عقدة الدونية.. عندما يتحول المثقف المهاجر لمخبر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عقدة الدونية.. عندما يتحول المثقف المهاجر لمخبر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مفكر وأكاديمي أمريكي من أصل إيراني، وأستاذ الأدب المقارن بجامعة كولومبيا، وناقد بارز للمركزية الأوروبية وما بعد الاستشراق. استخدم الثوري الأمريكي الأسود مالكوم إكس (1925-1965)، في خطابه الشهير "رسالة إلى القواعد الشعبية" عام 1963، مصطلحي "زنجي المنزل" و"زنجي الحقل" كاستعارتين لانتقاد معاصريه من القادة السود الذين تماهوا، عن وعي أو عن غير وعي مع أيديولوجيا السلطة البيضاء، في مقابل أولئك الذين نشدوا حرية وتحررا حقيقيين خطابا وممارسة. وترتبط استعارة "زنجي المنزل" بفكرة "العم توم"، التي يُفهم منها الشخص المفرط في التودد إلى الأقوياء وأصحاب السلطة، والذي كثيرا ما يتصرف بخنوع أو يخون جماعته من أجل مكسب شخصي.

مفكر وأكاديمي أمريكي من أصل إيراني، وأستاذ الأدب المقارن بجامعة كولومبيا، وناقد بارز للمركزية الأوروبية وما بعد الاستشراق.

استخدم الثوري الأمريكي الأسود مالكوم إكس (1925-1965)، في خطابه الشهير "رسالة إلى القواعد الشعبية" عام 1963، مصطلحي "زنجي المنزل" و"زنجي الحقل" كاستعارتين لانتقاد معاصريه من القادة السود الذين تماهوا، عن وعي أو عن غير وعي مع أيديولوجيا السلطة البيضاء، في مقابل أولئك الذين نشدوا حرية وتحررا حقيقيين خطابا وممارسة.

وترتبط استعارة "زنجي المنزل" بفكرة "العم توم"، التي يُفهم منها الشخص المفرط في التودد إلى الأقوياء وأصحاب السلطة، والذي كثيرا ما يتصرف بخنوع أو يخون جماعته من أجل مكسب شخصي.

والمصطلح مستمد أصلا من الشخصية الرئيسية في رواية كوخ العم توم (1852) لهارييت بيتشر ستو.

غير أن الاستعارة بفعل السخرية المسرحية اللاحقة منها فيما عُرف بـ"عروض توم"، تحولت في نهاية المطاف من شخصيتها الأصلية إلى نموذج خانع متماه مع البياض، ويمثل هذا النمط من الشخصيات في التاريخ الأفريقي الأمريكي نزوعا إلى تفضيل ثقافة سياسية متحدية للعبودية وعقلية العبيد.

وهذه المصطلحات ليست نزوة عابرة أو مجرد قول مأثور، بل تشير إلى جوهر أفكار تحررية شغلت أكثر مفكري عصرنا استشرافا للخلاص؛ فهي لا تحدد المخيلة السياسية فحسب، بل الأخلاقية أيضا، تلك التي يمكن للإنسانية جمعاء أن تصوغ من خلالها حياة ثرية ومُرضية.

تحتاج الإمبراطوريات وعملياتها الاستعمارية دوما إلى أنماط متنوعة من الهيمنة كي تقنع نفسها، وتسعى إلى إقناع الآخرين، بأن النظام الطبيعي للهيمنة العرقية أمر بديهي.

وتحتاج الأمم المُخضعة إلى أن تُقنع بدونية كينونتها كي تذعن للقوى المهيمنة

وتعود طبيعة هذه الجدلية التي لا تنتهي بين المهيمِن والمهيمن عليه إلى فكرة هيغل عن جدلية السيد والعبد في كتابه" فينومينولوجيا الروح" (1807)، حيث يطالب السيد بالاعتراف من عبد لا يراه هو نفسه جديرا بمنح هذا الاعتراف أو تلقيه!

ووصلت هذه المقدمة الهيغلية في نهاية المطاف إلى فرانز فانون، وتبلورت أكثر في كتابه الرائد "بشرة سوداء أقنعة بيضاء" (1952)؛ حيث يرى أ…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية