أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني، الدكتور خميس عطية، في تصريحات صحفية، أن استهداف الأراضي والأجواء الأردنية يمثل اعتداء سافرا على سيادة المملكة وأمنها الوطني، مشددا على أن الأردن لم يكن طرفا في الحرب الدائرة، ولن يسمح بتحويل أراضيه إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وأوضح عطية أن جلالة الملك عبد الله الثاني يقود الدولة بحكمة وثبات في ظل الظروف المعقدة، مؤكدا الوقوف الكامل خلف جلالته وسمو ولي العهد والقوات المسلحة – الجيش العربي في كل الإجراءات المتخذة لحماية الوطن.
وأضاف أن الرسالة واضحة بأن سماء المملكة ليست مستباحة، وأن الجيش يمتلك الجاهزية الكاملة للرد على أي تهديد.
وبناء على ذلك، دعا إلى انتقال العمل العربي من بيانات التضامن إلى منظومة فعل مشترك تقوم على التنسيق السياسي والأمني، وحماية الحدود، ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية.
علاوة على ذلك، شدد النائب الأول على أن مواجهة التهديدات الإقليمية يجب ألا تختزل في السلوك الإيراني وحده، بل تشمل إنهاء الاحتلال الذي يعد المصدر الأساسي للتوتر، نظرا للجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وفي ختام حديثه، جدد عطية التأكيد على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الأردني، مؤكدا أن الأردن لا يسعى للحرب، لكنه يمتلك إرادة وطنية صلبة لصون أمنه وحماية حدوده ضد أي اختراق.

ما الذي يفسر بقاء حكومة ميلوني اليمينية المتطرفة لأطول فترة حكم في تاريخ إيطاليا؟
إدراج 3 خدمات رقمية جديدة بقطاع الموارد المائية
القاهرة وبكين.. ولقاء الكبار
مسيّرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في قلب كييف