من قاعة المحكمة إلى صفحات المعجبين، عاد اسم سعد لمجرد ليثير جدلاً يتجاوز أغانيه.
فقد شددت محكمة فرنسية عقوبته في قضية اغتصاب، وأمرت بسجنه فوراً، بينما أعلن دفاعه الطعن على الحكم.
كان سعد لمجرديستعد في مايو/أيار الماضي لحفلات جديدة.
كتب لمتابعيه آنذاك أنه في طريقه إلى المنزل وسيعود إلى العمل، رغم صدور حكم بسجنه خمس سنوات في قضية منفصلة.
أما صباح السبت 26 سبتمبر/أيلول، فخرج المغني المغربي من محكمة الاستئناف في كريتاي محكوماً عليه بعشر سنوات في قضية اغتصاب تعود إلى عام 2016، مع أمر بإيداعه السجن.
شدّدت المحكمة بذلك عقوبة الست سنوات التي صدرت بحقه عام 2023، بعدما أدانته باغتصاب لورا ب.
ويتمسك لمجرد ببراءته، وقالت محاميته ماري بورغوبورو إن الدفاع سيلجأ إلى محكمة النقض.
لم يتأخر والد المغني، الفنان البشير عبدو، في التعليق.
ففي منشور على حسابه في إنستغرام وصف الحكم بأنه "جائر"، وكرر أن ابنه "مظلوم".
وعلى الجانب الآخر، رأى دافيد شيمي، أحد محامي لورا ب.، أن أسلوب الدفاع في التشكيك بروايتها ومهاجمة المحققين والخبراء ربما أسهم في تشديد العقوبة.
وهذا تفسير قدمه محامي المدعية، وليس سبباً أعلنته المحكمة للحكم.
خارج المحكمة، لم تختفِ نجومية لمجرد طوال سنوات التقاضي.

وزارة الإعلام تحصد 6 جوائز ضمن "المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون"
ما الخيارات المتاحة قانونيا أمام سعد لمجرد بعد حكم محكمة الاستئناف؟
إسبانيا تحسم قمة ويمبلي وسباعية لفنلندا.. حصاد دوري الأمم الأوروبية
بعد صدور حكم بسجنه 10 سنوات.. والد سعد لمجرد: "ولدي مظلوم"
أصحاب السبت
حين تتحول اللغة إلى جسر بين عُمان والصين