خرج عشرات الآلاف من البرتغاليين، اليوم السبت، في مظاهرة حاشدة وسط العاصمة لشبونة، احتجاجا على الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وتفاقم أزمة السكن، بدعوة من اتحاد نقابات العمال الرئيسي (سي جي تي بي).
ويرى المتظاهرون أن الأجور المنخفضة لا تواكب تكاليف السكن وارتفاع تكاليف المعيشة، مما يترك الكثير من الناس يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم في البلد العضو بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وبلغ معدل التضخم في البرتغال 3.6% في سبتمبر/أيلول الماضي، مدفوعا بصعود أسعار المواد الغذائية والوقود، إذ قفزت أسعار الوقود 15% على أساس سنوي في أعقاب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وارتفعت أسعار المنازل في البرتغال إلى أكثر من الضعف منذ عام 2017، في حين تضاعفت تقريبا قيمة عقود الإيجار الجديدة، مما فاقم واحدة من أسوأ أزمات السكن في أوروبا.
وقال وزير الشؤون البرلمانية كارلوس أبريو أموريم، أمس الجمعة، إن "الحكومة لن تستسلم لصيحات الشارع" وإنه يجري بالفعل اتخاذ تدابير ملموسة لمعالجة هذه المخاوف.
وتأتي هذه المظاهرة بالتزامن مع احتجاجات في فرنسا ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، واحتجاجات أصغر في بلجيكا، وأخرى في ألبانيا يطالب فيها المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما.

ميلوني تدين مواجهات واشتباكات شهدتها مدن إيطالية خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة
روسيا تعلن إسقاط عشرات المسيرات الأوكرانية وتضرر مرفق نفطي ومطار بسان بطرسبورغ
الدفاع الروسية: ضرب مركز لوجستي في غرب أوكرانيا وسفينة شحن قبالة أوديسا
إذاعة الجيش الإسرائيلي: السماح بقطف الزيتون في مناطق بجنوب لبنان بمشاركة عمال سوريين
بورديوجا: تصريحات بوتين في فالداي تضع أوروبا أمام مفترق طرق بين التهدئة ومواصلة التصعيد
روبيو: ترامب يريد 60 يوما لتحليل تأثير العقوبات ضد روسيا على الاقتصاد العالمي والأمريكي