أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، رغم القيود والإجراءات العسكرية الإسرائيلية المفروضة على الوافدين إليه، وسط دعوات مقدسية لتكثيف الحضور وشدّ الرحال والرباط في رحابه.
وشددت قوات الاحتلال انتشارها في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة في القدس، وأوقفت عددا من المصلين ودققت في هوياتهم، ضمن إجراءات حدّت من حرية وصول الفلسطينيين إلى المسجد وأداء الصلاة فيه، وفق مصادر مقدسية.
#صور | بدء توافد الأهالي إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة. pic.twitter.com/k3HWDEMg5p
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 30, 2026
وترافق ذلك مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال عند أبواب الأقصى ومداخل البلدة القديمة، وإخضاع الوافدين، ولا سيما الشبان، للتفتيش والتدقيق الأمني، في إطار التضييقات المتواصلة على المصلين.
وفي هذا السياق، دعت فعاليات مقدسية، أمس الخميس، أهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل إلى شدّ الرحال نحو المسجد الأقصى، والمشاركة الواسعة في صلاة الجمعة والرباط في باحاته، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله.
#فيديو | توقيف المبعدَين عن الأقصى، الناشط المقدسي محمد أبو الحمص والحاجة نفيسة خويص، عند باب الأسباط، وفحص هويتيهما عقب أدائهما صلاة الجمعة في طريق المجاهدين. pic.twitter.com/pgj6EfthJ7
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) October 30, 2026
بالتزامن مع ذلك، تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد بحماية قوات الاحتلال، إذ اقتحم عشرات منهم باحاته، أمس الخميس، ونفذوا جولات في المنطقة الشرقية، تخللتها طقوس وصلوات تلمودية.
وتتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، الذي تبلغ مساحته نحو 144 دونما، مستهدفة المصلين والمرابطين، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات تكثيف الاقتحامات والمساعي الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية توزعان آلاف الوجبات الغذائية في قطاع غزة عن روح شهداء الكرك
1193 مستوطنًا يقتحمون المسجد الأقصى خلال أسبوع وسط تصاعد الطقوس التلمودية
وفاتان غرقًا خلال 24 ساعة بغزة.. خزانات المياه وآبار الصرف الصحي تهدد حياة الأطفال
الاحتلال يحاصر الخليل ويهدم الجداريات والنصب التذكارية للشهداء
غزة تنزف مجددًا.. 7 شهداء و40 مصابا في غارات صهيونية متواصلة
كهرباء المخيمات الفلسطينية في لبنان.. من يدفع ثمن عقود من الفوضى في الجباية؟