ويمثل هذا الإنجاز خطوة جديدة في مساعي تقليص زمن شحن البطاريات، وهو أحد أبرز التحديات التي تواجه انتشار السيارات الكهربائية وتوسيع استخدام الأجهزة والتقنيات المعتمدة على الطاقة الكهربائية.
وأعلنت الشركة، الأسبوع الماضي، نتائج اختبارات أجرتها على خلية بطارية واحدة من نوع "فوسفات الحديد والليثيوم"، باستخدام تقنية "الفولطية غير الخطية" المسجلة باسمها، مشيرة إلى أن درجة حرارة الخلية بقيت دون 50 درجة مئوية طوال عملية الشحن.
وتعتمد التقنية الجديدة على التحكم التدريجي في الجهد الكهربائي، بدلا من التركيز على تنظيم التيار وحده، كما هو الحال في أنظمة الشحن التقليدية.
وتسمح هذه الآلية للتيار الكهربائي بالتكيف مع التغيرات الكيميائية الكهربائية التي تحدث داخل البطارية أثناء الشحن، بما يساعد على تسريع العملية وتحسين كفاءة نقل الطاقة.
وأوضح رشيد اليزمي، مؤسس الشركة وصاحب اختراع الأنود الجرافيتي المستخدم في بطاريات الليثيوم-أيون الحديثة، أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على إدخال كميات أكبر من الكهرباء إلى البطارية في وقت أقصر، بل يتعلق بفهم استجابتها لعملية الشحن وتزويدها بالطاقة بالطريقة الأكثر فعالية.
وقال اليزمي إن "التحدي لا يكمن فقط في ضخ كميات أكبر من الكهرباء داخل البطارية في وقت أسرع، بل في فهم كيفية استجابة البطارية للشحن وتزويدها بالطاقة بأكثر الطرق فعالية"، واصفا نمط الجهد الناتج عن التقنية بأنه "بصمة فريدة" تعكس الحالة الاستجابية للبطارية، وفق وسائل إعلام مغربية.
ولا تقتصر التطبيقات المحتملة لهذه التقنية على السيارات الكهربائية، إذ تؤكد الشركة إمكانية استخدامها مع مختلف سعات وأنواع بطاريات الليثيوم-أيون، بما يشمل الهواتف المحمولة والمعدات الكهربائية والطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي.

بعد مسيّرتي الرياض.. السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيّرة في مكة
تدشين معرض “الصورة والذاكرة” بمنارة جامع الجزائر
رغم سقوط ليفركوزن.. مازة ضمن تشكيلة الأسبوع في ألمانيا
فاجعة كروية.. اصطدام عنيف ينهي حياة المهاجم خيسوس دي ميغيل
الكشف عن طاقم تحكيم قمة “العميد” و”الحمراوة”
وزير الدّاخلية يُشرف اليوم على تنصيب والي آفلو