عالم مغربي يقود ثورة شحن البطاريات.. 7 دقائق للشحن الكامل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عالم مغربي يقود ثورة شحن البطاريات.. 7 دقائق للشحن الكامل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يقود العالم والمخترع المغربي رشيد اليزمي سباقا جديدا نحو إحداث ثورة في عالم بطاريات الليثيوم، بعدما نجح، بالتعاون مع شركة "كي في آي" السنغافورية، في تطوير تقنية مبتكرة تتيح شحن البطارية من 10 إلى 70 بالمئة خلال 3.7 دقائق فقط، والوصول إلى الشحن الكامل في غضون 7 دقائق.

ويمثل هذا الإنجاز خطوة جديدة في مساعي تقليص زمن شحن البطاريات، وهو أحد أبرز التحديات التي تواجه انتشار السيارات الكهربائية وتوسيع استخدام الأجهزة والتقنيات المعتمدة على الطاقة الكهربائية.

وأعلنت الشركة، الأسبوع الماضي، نتائج اختبارات أجرتها على خلية بطارية واحدة من نوع "فوسفات الحديد والليثيوم"، باستخدام تقنية "الفولطية غير الخطية" المسجلة باسمها، مشيرة إلى أن درجة حرارة الخلية بقيت دون 50 درجة مئوية طوال عملية الشحن.

وتعتمد التقنية الجديدة على التحكم التدريجي في الجهد الكهربائي، بدلا من التركيز على تنظيم التيار وحده، كما هو الحال في أنظمة الشحن التقليدية.

وتسمح هذه الآلية للتيار الكهربائي بالتكيف مع التغيرات الكيميائية الكهربائية التي تحدث داخل البطارية أثناء الشحن، بما يساعد على تسريع العملية وتحسين كفاءة نقل الطاقة.

وأوضح رشيد اليزمي، مؤسس الشركة وصاحب اختراع الأنود الجرافيتي المستخدم في بطاريات الليثيوم-أيون الحديثة، أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على إدخال كميات أكبر من الكهرباء إلى البطارية في وقت أقصر، بل يتعلق بفهم استجابتها لعملية الشحن وتزويدها بالطاقة بالطريقة الأكثر فعالية.

وقال اليزمي إن "التحدي لا يكمن فقط في ضخ كميات أكبر من الكهرباء داخل البطارية في وقت أسرع، بل في فهم كيفية استجابة البطارية للشحن وتزويدها بالطاقة بأكثر الطرق فعالية"، واصفا نمط الجهد الناتج عن التقنية بأنه "بصمة فريدة" تعكس الحالة الاستجابية للبطارية، وفق وسائل إعلام مغربية.

ولا تقتصر التطبيقات المحتملة لهذه التقنية على السيارات الكهربائية، إذ تؤكد الشركة إمكانية استخدامها مع مختلف سعات وأنواع بطاريات الليثيوم-أيون، بما يشمل الهواتف المحمولة والمعدات الكهربائية والطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية