عالقون بسبب أزمة السكن وجبل متصدع يهدد الآلاف في كابل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عالقون بسبب أزمة السكن وجبل متصدع يهدد الآلاف في كابل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كابل- منذ نحو عام، بدأ سروش رحيمي، الذي يقيم في منطقة "چهلستون" جنوب العاصمة الأفغانية يلاحظ تغيرات في الجبل القائم فوق منازل السكان. وقال إن جزءا منه تحرك بعد تساقط الثلوج والأمطار. يعيش رحيمي هنا منذ 15 عاما، ويقول إن استخراج الحجارة من أسفل المنحدر ترك أجزاء منه مجوفة، قبل أن تظهر مؤخرا تشققات جديدة أثارت مخاوف السكان من احتمال انهيار أجزاء من الجبل باتجاه منازلهم. ويقف المواطن أمام الجبل يراقب التشققات التي يقول إنها تتسع، مشيرا إلى أن السكان سبق أن شاهدوا تغيرات في المنحدر، لكن الوضع الحالي يثير قلقا أكبر، خصوصا مع ظهور شقوق واسعة في أجزاء منه.

كابل- منذ نحو عام، بدأ سروش رحيمي، الذي يقيم في منطقة "چهلستون" جنوب العاصمة الأفغانية يلاحظ تغيرات في الجبل القائم فوق منازل السكان.

وقال إن جزءا منه تحرك بعد تساقط الثلوج والأمطار.

يعيش رحيمي هنا منذ 15 عاما، ويقول إن استخراج الحجارة من أسفل المنحدر ترك أجزاء منه مجوفة، قبل أن تظهر مؤخرا تشققات جديدة أثارت مخاوف السكان من احتمال انهيار أجزاء من الجبل باتجاه منازلهم.

ويقف المواطن أمام الجبل يراقب التشققات التي يقول إنها تتسع، مشيرا إلى أن السكان سبق أن شاهدوا تغيرات في المنحدر، لكن الوضع الحالي يثير قلقا أكبر، خصوصا مع ظهور شقوق واسعة في أجزاء منه.

ويقول إن استخراج الحجارة من الجبل وبيعها خلال السنوات الماضية أدى إلى إفراغ أجزاء من أسفل المنحدر، مضيفا أن السلطات طلبت من العاملين في ذلك التوقف عن نشاطهم بعد ظهور المشكلة.

يقول محمد منصور راجي، وهو مواطن من الحي، إن كثيرا من المنازل في محيط "چهلستون" شُيدت منذ سنوات على سفوح الجبال أو بالقرب منها، بسبب محدودية الأراضي وارتفاع تكلفة السكن في العاصمة.

ويشير -في حديث للجزيرة نت- إلى أن استخراج الحجارة من أجزاء مختلفة من الجبل كان مستمرا خلال السنوات الماضية، ويعتقد أن هذه الأعمال ساهمت في إضعاف بعض أجزاء المنحدر.

ويقول إن الشقوق الحالية تمتد على طول يتراوح بين 150 و300 متر، فيما يصل عرض بعضها إلى نحو 3 أو 4 أمتار، مضيفا أن السكان يلاحظون اتساعها تدريجيا.

ويقول راجي إن نحو 300 منزل تقع في المنطقة التي يخشى السكان أن تتأثر بالانزلاق، وإن السلطات حذرت الأهالي من احتمال اضطرارهم إلى مغادرة المنطقة إذا أصبح الخطر أكبر.

لكن الإخلاء، بالنسبة إلى السكان، لا يعني فقط ترك المنزل، بل يعني أيضا العثور على مكان جديد للعيش.

ويشير راجي إلى أن ارتفاع الإيجارات في كابل جعل الانتقال إلى منطقة أخرى أمرا صعبا لكثير من الأسر، خصوصا مع عودة أعداد كبيرة من الأفغان من إيران وباكستان وازدياد الطلب على الإسكان.

ومن بين سكان المنطقة عطاء الله زورمتي، الذي عاد من باكستان ويستأجر منزلا مقابل نحو 15 ألف أفغاني (العملة المحلية) شهريا.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية