فالشجرة الضخمة التي يُعتقد أنها عاشت لأكثر من ألف عام، أخفقت خلال فصل الربيع هذا العام في إنتاج أي أوراق جديدة للمرة الأولى في تاريخها المعروف، رغم الجهود الحثيثة التي بُذلت على مدى سنوات لتحسين حالتها الصحية وإطالة عمرها، مما دفع المسؤولين إلى إعلان وفاتها.
وتثير هذه النهاية أسئلة أوسع حول مستقبل الأشجار المعمرة وقدرتها على الصمود في عالم يزداد حرارة.
تعد شجرة البلوط العملاقة واحدة من أقدم وأضخم الأشجار المعمرة في أوروبا.
وقد ظلت مصدر إلهام وإعجاب لأكثر من قرنين، إلا أن عمرها الحقيقي الاستثنائي يُقدر بما يتراوح بين 800 و1200 عام.
وقد نمت إلى أبعاد هائلة، إذ بلغ محيط جذعها نحو 11 مترا، وامتد تاجها إلى نحو 28 مترا، مما جعلها بحق واحدة من عمالقة العالم الطبيعي.
وتوضح مديرة عمليات الممتلكات في غابة شيروود، كلوي رايدر، أن "شكل الشجرة العريض والممتد يعد نموذجا مميزا لأشجار البلوط المعمرة التي تنمو في بيئات تُعرف باسم مراعي الأشجار، وهي نظم بيئية تتسم بوجود أشجار ضخمة متناثرة داخل مساحات عشبية مفتوحة".
وتشير في حديثها للجزيرة نت إلى أن "الشجرة تمتلك جذعا رئيسيا واحدا وتاجا واسعا ومستديرا، وقد أتيحت لها عبر القرون مساحة كافية للنمو بعيدا عن المنافسة المباشرة من الأشجار المجاورة، مما مكنها من الهيمنة على المشهد المحيط بها".
وقد ظلت الشجرة الأسطورية شامخة في غابة شيروود عبر قرون من التاريخ الإنجليزي، وشهدت أحداثا جساما مثل اجتياح الموت الأسود لإنجلترا وحروب الوردتين التي مزقتها، كما كانت تظلل الصيادين الذين كانوا يتناقلون الحكايات الشعبية، وعاشت خلال عهود 6 ملوك حملوا اسم هنري، و6 …

خبير عسكري يحدد السبب الحقيقي لامتناع موسكو عن قصف كييف بصواريخ "أوريشنيك"
ويتكوف يترجم بوتين في كييف
طهران تتوعد برد عسكري على القواعد الأمريكية في حال استهداف ناقلاتها النفطية
واشنطن وحزب الله.. رسائل متبادلة
قمة مصرية قبرصية يونانية بالعلمين
الترجي الرياضي: اتّفاق مبدئي مع مهاجم إيفواري