وأضاف لوكورنو، عقب اجتماع أزمة، أنه "مصمم تماما على استعادة النظام"، لكنه اعتبر أن حالة الطوارئ تظل إجراء خطيرا جدا، بما في ذلك من حيث تطبيقها.
وأوضح أن الحكومة يمكن أن تفرض حالة الطوارئ إذا دعت الحاجة، لكنه أشار إلى أن فرض حظر التجول وتنفيذه يبدو، في الوقت الراهن، أكثر ملاءمة للوضع الذي قد نواجهه.
وتشهد فرنسا منذ أيام احتجاجات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة وأوضاع المدارس، تحولت في عدد من المدن إلى أعمال عنف ونهب واشتباكات مع الشرطة.
وكانت السلطات قد أعلنت توقيف نحو 2400 شخص خلال احتجاجات السبت، وإصابة نحو ألف من أفراد قوات الأمن، في حين أقر وزير الداخلية لوران نونيز بوجود "ثغرات في استباق" الأحداث وفقدان الشرطة السيطرة في بعض المدن.

صادرات الأدوية الجزائرية تقترب من 52 مليون دولار.. و33 دولة تستقبل المنتجات الوطنية
إطلاق منصة رقمية لمتابعة العمليات الاستثمارية لقطاع التضامن الوطني
الاحتجاجات وأعمال العنف في فرنسا: استراتيجية الحكومة لحفظ النظام.. بين احتواء الغضب وتأجيجه!
وزارة التضامن تطلق منصة رقمية لمتابعة المشاريع الاستثمارية
جلسات المثول الفوري أمام القضاء تكشف ملامح المتهمين في أعمال العنف بفرنسا
بن جامع يحذر من اتساع فجوة تمويل التنمية في البلدان النامية