ظاهرة النينيو قد تكون "الأشد في الذاكرة الحديثة"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ظاهرة النينيو قد تكون "الأشد في الذاكرة الحديثة"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حذر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني من أن ظاهرة النينيو، التي تتشكل فوق المحيط الهادئ، قد تكون "الأقوى في الذاكرة الحديثة". وتؤدي هذه الظاهرة المناخية الطبيعية الشديدة إلى رفع درجات حرارة الجو عالمياً، كما يمكن أن تزيد من خطر الظواهر الجوية المتطرفة. وعلاوة على تأثيرات تغيّر المناخ الناتجة عن نشاط البشر، حذر مكتب الأرصاد الجوية من أن ذلك يعني، "بدرجة احتمال عالية جداً"، أن عام 2027 سيكون أشد الأعوام حرارة على الإطلاق على مستوى العالم. وتتزايد الأدلة على أن أنماط الطقس في مختلف أنحاء العالم تتأثر بالفعل، إذ تشهد الهند أمطاراً موسمية دون المتوسط، في حين تراجع نشاط الأعاصير في المحيط الأطلسي.

حذر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني من أن ظاهرة النينيو، التي تتشكل فوق المحيط الهادئ، قد تكون "الأقوى في الذاكرة الحديثة".

وتؤدي هذه الظاهرة المناخية الطبيعية الشديدة إلى رفع درجات حرارة الجو عالمياً، كما يمكن أن تزيد من خطر الظواهر الجوية المتطرفة.

وعلاوة على تأثيرات تغيّر المناخ الناتجة عن نشاط البشر، حذر مكتب الأرصاد الجوية من أن ذلك يعني، "بدرجة احتمال عالية جداً"، أن عام 2027 سيكون أشد الأعوام حرارة على الإطلاق على مستوى العالم.

وتتزايد الأدلة على أن أنماط الطقس في مختلف أنحاء العالم تتأثر بالفعل، إذ تشهد الهند أمطاراً موسمية دون المتوسط، في حين تراجع نشاط الأعاصير في المحيط الأطلسي.

وقد تجعل ظاهرة النينيو المملكة المتحدة، على سبيل المثال، أكثر عرضة لخريف غزير الأمطار وعاصف، مع ظهور مؤشرات على فترة شديدة الاضطراب بالفعل في التنبؤات بعيدة المدى.

ويقول آدم سكيف، رئيس قسم التنبؤات بعيدة المدى في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني: "ينبغي أن نكون واضحين في أن هذا حدث غير مسبوق".

وأضاف: "لم يسبق لي أن رأيت إشارة إلى ظاهرة النينيو بهذه القوة في توقعاتنا".

ولا توجد أدلة واضحة على أن تغيّر المناخ يجعل حدوث ظواهر النينيو أكثر احتمالاً، غير أن تأثيراتها الجوية يُرجَّح أن تكون أكثر تطرفاً في عالم آخذ في الاحترار.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

ظاهرة النينيو نمط من أنماط الطقس الطبيعية، وتحدث تقريباً مرة كل عامين إلى سبعة أعوام، وتستمر لنحو عام.

ويمكن للرياح التي تهب عادة من الشرق إلى الغرب عبر المحيط الهادئ أن تضعف، أو حتى تعكس اتجاهها، مما يسمح للمياه الدافئة بالانتشار نحو الشرق.

وتتحرر الحرارة من المحيط إلى الغلاف الجوي، فترفع درجات الحرارة العالمية وتُحدث تحولات في أنماط هطول الأمطار.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية