طواحين من مخلفات المنازل تضيء عتمة الخيام في خان يونس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طواحين من مخلفات المنازل تضيء عتمة الخيام في خان يونس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في ظل الانقطاع التام للتيار الكهربائي والحصار الذي يفاقم معاناة سكان قطاع غزة، نجحت مجموعة من النازحين في خان يونس جنوبي القطاع في ابتكار توربين هوائي لتوليد الكهرباء، مستخدمين أدوات بسيطة ومكونات استخرجوها من بين أنقاض المنازل المدمرة، في محاولة لتوفير مصدر بديل للطاقة وسط ارتفاع أسعار الوسائل المتاحة وصعوبة الحصول عليها. وتحولت الفكرة إلى مشروع صغير أحدث تغييرا ملموسا في حياة النازحين، إذ بات التوربين يوفر الكهرباء لشحن الهواتف وإنارة الخيام وتشغيل بعض الأجهزة الطبية، فضلا عن المساهمة في إيجاد فرص عمل محدودة داخل المخيم.

في ظل الانقطاع التام للتيار الكهربائي والحصار الذي يفاقم معاناة سكان قطاع غزة، نجحت مجموعة من النازحين في خان يونس جنوبي القطاع في ابتكار توربين هوائي لتوليد الكهرباء، مستخدمين أدوات بسيطة ومكونات استخرجوها من بين أنقاض المنازل المدمرة، في محاولة لتوفير مصدر بديل للطاقة وسط ارتفاع أسعار الوسائل المتاحة وصعوبة الحصول عليها.

وتحولت الفكرة إلى مشروع صغير أحدث تغييرا ملموسا في حياة النازحين، إذ بات التوربين يوفر الكهرباء لشحن الهواتف وإنارة الخيام وتشغيل بعض الأجهزة الطبية، فضلا عن المساهمة في إيجاد فرص عمل محدودة داخل المخيم.

وقال النازح محمد جمعة الدباري للجزيرة إن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة البديلة دفعهم إلى البحث عن حلول محلية، موضحا أن سعر اللوح الشمسي الواحد وصل إلى 15 ألف شيكل، وهو مبلغ يصعب على كثير من العائلات النازحة توفيره.

وأضاف الدباري أن نحو 99% من مكونات التوربين استخرجت من الركام، وشملت إطار دراجة ومولدا صغيرا من لعبة أطفال ومواسير حمامات زراعية جرفها الاحتلال، فيما صنعت شفرات المروحة من براميل الطحين البلاستيكية الزرقاء.

وبعد نحو 15 تجربة واجه خلالها الفريق نقص المواد وارتفاع أسعار أدوات اللحام، تمكن المبتكرون من إنجاز التوربين الذي يحول الحركة الميكانيكية إلى تيار كهربائي يمكن استخدامه في شحن البطاريات.

ويعكس المشروع، بحسب القائمين عليه، محاولة لتجاوز أزمة الطاقة بإمكانات محدودة، عبر إعادة توظيف مخلفات الحرب وتحويلها إلى أدوات تخدم الاحتياجات اليومية للنازحين.

وقال الحاج جهاد أبو زكار، البالغ من العمر 65 عاما، إن التوربين مثّل بارقة أمل بعد أن عاش النازحون في الظلام وانقطعت عنهم وسائل التواصل، مشيرا إلى أن الكهرباء المتاحة مكّنتهم من شحن الهواتف وإنارة أماكن إقامتهم.

وأضاف أبو زكار أن النازحين تمكنوا من صنع شيء مفيد رغم افتقارهم إلى الأموال والإمكانات، معتبرا أن الحاجة دفعتهم إلى الابتكار في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.

ولم يقتصر أثر التوربين على الإنارة وشحن الهواتف، إذ أسهم في تشغيل أجهزة التبخير الطبي المستخدمة للأطفال، كما أتاح افتتاح …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية