طقوس تمهّد للاستيلاء.. مستوطنون يستهدفون عينا تاريخية شمال غرب القدس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طقوس تمهّد للاستيلاء.. مستوطنون يستهدفون عينا تاريخية شمال غرب القدس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

صعّد مستوطنون استهدافهم لمنطقة الرأس في بلدة الجيب، شمال غرب القدس المحتلة، باقتحامها مجددا، اليوم الأربعاء، وأداء طقوس دينية في عين مياه تاريخية، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات الاستيلاء على الموقع وحرمان الأهالي من الوصول إليه.

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام صعّد مستوطنون استهدافهم لمنطقة الرأس في بلدة الجيب، شمال غرب القدس المحتلة، باقتحامها مجددا، اليوم الأربعاء، وأداء طقوس دينية في عين مياه تاريخية، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات الاستيلاء على الموقع وحرمان الأهالي من الوصول إليه.

وأفادت محافظة القدس بأن مستوطنين اقتحموا المنطقة للمرة الثانية خلال أيام، وأدّوا ما يسمّونه “طقوس تطهّر” شملت الاغتسال بمياه العين، بعدما سبق أن اقتحموا المكان ونصبوا أعلام الاحتلال فيه.

وقال رئيس بلدية الجيب، سامر عبد ربه، إن الاقتحامات تأتي ضمن استهداف متواصل للمنطقة، بذريعة أنها مقدسة، مؤكدا أن توظيف هذه المزاعم يشكّل غطاءً للسيطرة على المكان والاستيلاء على عين المياه، على غرار ما شهدته مناطق فلسطينية أخرى.

وأوضح عبد ربه أن منطقة الرأس تمثّل متنفسا لأهالي الجيب ومقصدا للتنزه والترفيه، محذرا من أن تكرار الاقتحامات وأداء الطقوس فيها يهدد بتحويلها إلى موقع خاضع لسيطرة المستوطنين، وإقصاء السكان عنه.

بدورها، حذّرت محافظة القدس من أن نصب الأعلام وأداء الطقوس الدينية يندرجان في محاولات فرض أمر واقع استيطاني على أراضي البلدة، والاستيلاء التدريجي على مواقعها الطبيعية والأثرية.

وأكدت ضرورة حماية المنطقة والحفاظ على طابعها التاريخي وصلتها بأهالي الجيب، ووقف الإجراءات التي تهدد بتغيير واقعها أو إغلاقها أمام المواطنين.

استهداف الماء والموروث التاريخي وتكتسب المخاوف من استهداف منطقة الرأس أبعادا تتجاوز الاقتحام الأخير، فالمكان يجمع بين قيمته الطبيعية بوصفه متنفسا للسكان، وأهميته التاريخية المرتبطة ببلدة الجيب، القائمة على موقع جبعون الكنعانية القديمة.

وبحسب محافظة القدس، تضم المنطقة معلم “الجورة”، وهو منشأة مائية تاريخية محفورة في الصخر، يتصل بها درج حلزوني وممر سفلي، وتشهد على منظومة جمع المياه والوصول إليها التي عرفتها البلدة قديما.

وسبق لسلطة جودة البيئة الفلسطينية أن أدرجت تل الجيب ونظامه المائي القديم ضمن مسار للتعريف بالمواقع الأثرية المهددة بالضم والمصادرة في البلدة، بما يعكس تداخل حماية التراث مع مواجهة ال

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية