وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هاف بوست"، لا تكمن المشكلة في الزبادي نفسه، وإنما في كمية السكر المضاف إليه، وعدد مرات تناوله، وما يصاحبه من إضافات مثل المربى أو الفاكهة المحلاة أو الغرانولا.
تتغذى البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك على السكريات، وتنتج خلال هذه العملية أحماضا تهاجم مينا الأسنان وتسحب بعض المعادن من سطحها.
ومع تكرار هذه الهجمات الحمضية، قد لا تحصل الأسنان على الوقت الكافي لاستعادة المعادن، ما يرفع احتمالات الإصابة بالتسوس.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن السكريات الحرة الموجودة في الأطعمة والمشروبات تمثل عامل الخطر الغذائي الأبرز لتسوس الأسنان.
كما تربط الجمعية الأميركية لطب الأسنان بين استهلاك السكر وارتفاع خطر الإصابة بالتسوس.
ولا يتعلق الأمر بكمية السكر وحدها؛ فتناول منتج محلى مرات عدة خلال اليوم يعرض الأسنان لنوبات متكررة من الأحماض، ولذلك قد يكون تكرار التناول عاملا مهما إلى جانب إجمالي الكمية.
يحتوي الزبادي المصنوع من الحليب بصورة طبيعية على سكر اللاكتوز، لكن ذلك لا يجعله مساويا للمنتجات الغنية بالسكر المضاف.
فالزبادي الطبيعي يحتوي أيضا على الكالسيوم والفوسفات وبروتينات الكازين، وهي مكونات قد تساعد في دعم مينا الأسنان والحد من فقدان المعادن.
وتشير مراجعة علمية عن منتجات الألبان وصحة الفم إلى أن مركبات الكازين الموجودة في الزبادي قد تقلل نزع المعادن من المينا وتدعم استعادتها.
لكن هذه الفائدة المحتملة لا تعني أن جميع أنواع الزبادي مفيدة بالدرجة نفسها.
فالأنواع المنكّهة قد تحتوي على سكر مضاف، بينما ترفع إضافات مثل المربى والعسل والفاكهة المحلاة وحبوب الإفطار المحلاة إجمالي السكر في الوجبة.
كما أن كلمة "منكّه" لا تعني تلقائيا أن المنتج ضار، إذ تختلف كمية السكر بين منتج وآخر.…

الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان المقدم طارق عبدالله الخوالدة
المغرب: عدم تمديد مهمة "المينورسو" خطوة لطي ملف الصحراء
إمضاء العقد التجاري لإعادة بناء الملعب الأولمبي بالمنزه
ترفيع حصة تونس من 'الجمبري الأحمر' في المياه العميقة للمتوسط
ميزانية 2027: جلسة مشتركة للنظر في مشروع ميزانية محكمة المحاسبات
وفاة المقدم طارق عبد الله سليمان الخوالدة إثر جلطة قلبية حادة