"طحالب مصرية" تخنِق 5 محطات تحلية إسرائيلية.. ماذا تكشف الصور الفضائية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"طحالب مصرية" تخنِق 5 محطات تحلية إسرائيلية.. ماذا تكشف الصور الفضائية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تكشف صور أقمار صناعية ملتقطة بواسطة القمر الأوروبي "سنتينال-2" في 1 سبتمبر/أيلول 2026 تغيرات واضحة في لون أجزاء واسعة من المياه الساحلية بشرق البحر المتوسط، تمتد من قبالة شمال مصر شرقا وحتى قطاع غزة والساحل الإسرائيلي، وتظهر في بعض المناطق بدرجات تميل إلى الأخضر. وتأتي هذه التغيرات بالتزامن مع أزمة غير معتادة أصابت منشآت تحلية المياه في إسرائيل، بعدما أدى ارتفاع عكارة مياه البحر -الذي ربطته جهات بحثية إسرائيلية بازدهار واسع للطحالب الدقيقة- إلى توقف خمس من أصل ست منشآت كبرى لتحلية مياه البحر المتوسط.

تكشف صور أقمار صناعية ملتقطة بواسطة القمر الأوروبي "سنتينال-2" في 1 سبتمبر/أيلول 2026 تغيرات واضحة في لون أجزاء واسعة من المياه الساحلية بشرق البحر المتوسط، تمتد من قبالة شمال مصر شرقا وحتى قطاع غزة والساحل الإسرائيلي، وتظهر في بعض المناطق بدرجات تميل إلى الأخضر.

وتأتي هذه التغيرات بالتزامن مع أزمة غير معتادة أصابت منشآت تحلية المياه في إسرائيل، بعدما أدى ارتفاع عكارة مياه البحر -الذي ربطته جهات بحثية إسرائيلية بازدهار واسع للطحالب الدقيقة- إلى توقف خمس من أصل ست منشآت كبرى لتحلية مياه البحر المتوسط.

وتظهر مراجعة صور أقمار صناعية من تواريخ سابقة وجود تغيرات لونية مشابهة في بعض أجزاء المياه الساحلية، لكنها تبدو في صور مطلع سبتمبر/أيلول أكثر كثافة واتساعا، مع امتدادها شمالا على طول الساحل الفلسطيني والإسرائيلي.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن خمس منشآت من أصل ست منشآت كبيرة لتحلية مياه البحر المتوسط توقفت عن العمل تباعا بعد ارتفاع عكارة المياه.

وشملت المنشآت المتأثرة عسقلان، وأسدود، وبلماخيم، وشورك أ، وشورك ب، بينما ظلت منشأة الخضيرة في شمال الساحل تعمل بصورة طبيعية.

وتظهر صور الأقمار الصناعية أن التغيرات اللونية أكثر وضوحا في أجزاء من الساحل الجنوبي والأوسط مقارنة بالمنطقة المقابلة للخضيرة شمالا، التي تبدو أقل تأثرا من حيث شدة التدرجات الظاهرة في الصور.

ونقلت الصحيفة عن القائم بأعمال شركة المياه الحكومية "مكوروت"، داني سوفر، قوله إن توقف خمس منشآت للتحلية دفع الشركة إلى تشغيل كامل منظومة مصادر المياه الطبيعية لتعويض النقص.

وقال سوفر إن المنظومة وصلت بذلك إلى نحو 90% من قدرتها على توفير المياه خلال فصل الصيف، حين يكون الاستهلاك أعلى بكثير من أشهر الشتاء.

وأدى الاضطراب إلى توقف أو تقليص إمدادات المياه المخصصة للزراعة في أجزاء من جنوب إسرائيل، كما طلب من سلطات محلية تقليص ري الحدائق العامة.

وفي المقابل، قالت السلطات إن إمدادات المياه المنزلية لن تتأثر بصورة واسعة، رغم تسجيل اضطرابات محلية، بينها حالات في بئر السبع.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية