(CNN)-- تَستخدم وكالة "ناسا" الفضائية نسخة معدلة من طائرة التجسس "U-2"، التي صُممت خلال الحرب الباردة، لدراسة واحدة من أكثر الظواهر الجوية غموضًا على كوكب الأرض: العواصف الناجمة عن حرائق الغابات.
والطائرة النفاثة التي أطلقت عليها "ناسا" اسم "ER-2"، تضم مختبراً طائراً مجهزاً بأدوات علمية بدلاً من الأنظمة الدفاعية العسكرية، وتتمثّل أحدث مهامها في دراسة العواصف الجوية الناشئة عن الحرائق.
وتُعرف سحب الحرائق علمياً باسم "عواصف الركام المزني" (pyrocumulonimbus storms)، وهي عواصف رعدية هائلة ناجمة عن الحرارة الشديدة لحرائق الغابات.
وقد يصاحب هذه العواصف تشكّل البرق والرياح العاتية، والأعاصير النارية في بعض الحالات.
وشبّه خبير الأرصاد الجوية في مختبر الأبحاث البحرية ديفيد أ.
بيترسون الأمر بـ"مدخنة"، موضحًا: "يُدفع الدخان الناتج عن الحريق إلى الأعلى نحو العاصفة الرعدية، وتزداد سرعته أثناء صعوده عبر ذلك العمود الرأسي، ومن ثم يتم إطلاقه".
ويتولى بيترسون دور الباحث الرئيسي في المهمة المسماة "INjected Smoke and PYRocumulonimbus Experiment"، أو "INSPYRE" اختصارًا.
وهي مهمة تهدف إلى دراسة السلوك المتقلّب وغير المتوقّع لهذه العواصف.
وقال بيترسون: "عمود الدخان المتولّد أشبه بفقاعة دافئة تحفز نشوء العاصفة الرعدية، فهي تشبه أي سحابة عاصفة رعدية أخرى شديدة الارتفاع وقوية، إلا أنّها تكون مشبعة بالدخان.
وفي هذه المرحلة، يصبح الحريق مغذياً لنفسه بشكلٍ أساسي".
ولم يتمكن خبراء الأرصاد الجوية من التنبؤ بدقة بحدوث "عواصف الركام المزني" نظراً لتشكّلها في ظل ظروف يصعب توقّعها.
ولم يكتشف العلماء أنّ هذه الأنظمة الجوية الناجمة عن الحرائق قادرة على اختراق حاجز الغلاف الجوي الطبيعي والوصول إلى طبقة الستراتوسفير إلا في الآونة الأخيرة.

le Conseil français du culte musulman condamne le marquage présumé de Palestiniens par des soldats israéliens
المهدية: لجنة مجابهة الكوارث تضبط النقاط السوداء تحسباً للأمطار
حماس: طقوس المستوطنين في الأقصى عدوان على هوية الأمة
أصحاب الشهائد العليا ممن طالت بطالتهم يُندّدون 'بتسويف' انتدابهم
مؤسسات المستلزمات الطبية تدعو لخلاص الديون المتخلدة بذمة المستشفيات
دفاع: إحباط إدخال أزيد من 4 قناطير من الكيف وقرابة مليوني قرص مهلوس