في تصعيد جديد يطال المدنيين في قطاع غزة، تتجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى التعامل مع إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من القطاع باعتبارها “عملاً حربياً”، وسط توجيهات للجيش باتخاذ إجراءات عسكرية واسعة ضد المناطق التي تنطلق منها هذه الوسائل، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وبحسب ما تداولته وسائل الإعلام العبرية، استهدف جيش الاحتلال شابًا أثناء استخدامه طائرة ورقية، قبل أن يقصف محيط المنطقة التي انطلقت منها الطائرة بعدة صواريخ.
كما تحدثت التقارير عن توجيهات إسرائيلية تقضي بتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل المناطق التي تشهد عمليات إطلاق للطائرات الورقية والبالونات.
#عاجل | إعلام الاحتلال: "وزير جيش الاحتلال يعقد اجتماعًا عاجلًا مع قيادة الجيش بسبب طائرات أطفال# غزة الورقية" . pic.twitter.com/vxol0aLd5y
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 23, 2026
ونقلت القناة 14 العبرية أن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أصدر تعليمات للجيش بالتحرك “بقوة كبيرة وبشكل فوري” ضد ظاهرة إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة، مع التعامل معها وفق التصنيف نفسه الذي تُعامل به الطائرات المسيّرة.
وبحسب ما أوردته القناة، تشمل التوجيهات الإسرائيلية اتخاذ إجراءات عسكرية لمنع عمليات الإطلاق، من بينها استهداف الأشخاص المتورطين فيها، وإخلاء مناطق يُعتقد أنها تُستخدم لإطلاق هذه الوسائل، في خطوة تفتح الباب أمام توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق مأهولة بالسكان.
حتى طائرات الأطفال الورقية أصبحت ذريعة لقصف غزة..
صغار يصنعون الفرح وسط الدمار. pic.twitter.com/JT0dK8sPLh
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التهديد الإسرائيلي لا يقتصر على الأشخاص الذين يطلقون الطائرات الورقية والبالونات، بل قد يمتد إلى المنطقة المحيطة بمكان الإطلاق، مع تهديدات بتوسيع القصف وربطه بالموقع الذي انطلقت منه الطائرة.
ويثير هذا التوجه مخاوف من استخدام أي عملية إطلاق، مهما كانت طبيعتها، ذريعة لاستهداف مناطق سكنية بأكملها، خصوصًا في قطاع مكتظ بالسكان ويعيش أصلًا تحت وطأة دمار واسع ونقص حاد في مقومات الحياة.

استشهاد شخصين أحدهما طفل في غارتين إسرائيليتين على غزة
اعتقال مشتبه به بطعن العوجا.. وحادث ثان يغلق حواجز رام الله
دعوات لتحرك واسع لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال
مصادر فلسطينية: الاحتلال يرفع علمه فوق مئذنة مسجد بمخيم نور شمس في طولكرم