وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست"، الثلاثاء، أن الاجتماع عُقد خلال زيارة غير معلنة لوزير الدفاع الأميركي، بالتزامن مع مشاورات عسكرية بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران.
كانت القناة 12 الإسرائيلية قد نقلت، الأسبوع الماضي، عن مسؤولين أميركيين أن نتنياهو ضغط على الرئيس دونالد ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر.
وبحسب التقرير، استند نتنياهو إلى معلومات استخباراتية عن تحركات إيرانية لإعادة بناء البرنامج النووي، بينما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ترامب سمح بمواصلة الاستعدادات العسكرية دون الموافقة النهائية على الهجوم.
في المقابل، تحدثت تقارير إسرائيلية أخرى عن تفضيل نتنياهو تأجيل المواجهة إلى ما بعد الانتخابات، خشية أن تؤدي الضربات الإيرانية إلى خسائر بشرية واضطرابات واسعة يستفيد منها خصومه السياسيون.
يرى أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس أن نتنياهو يقف أمام "خيارين أحلاهما مر"، إذ يدرك أن مهاجمة إيران قبل الانتخابات ليست خطوة سهلة، رغم اعتماده المتكرر سياسة حافة الهاوية.
وقال فارس لموقع سكاي نيوز عربية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يوازن بين اعتبار التصعيد ورقة انتخابية رابحة، واحتمال تحوله إلى "مغامرة سياسية غير مأمونة العواقب."
وأضاف أن نتنياهو قد يلجأ إلى التصعيد إذا اقتنع بتراجع فرصه الانتخابية، خصوصًا أن ردًا إيرانيًا واسعًا قد يجعل تأجيل الانتخابات احتمالًا مطروحًا.
لكنه حذر من أن سقوط ضحايا إسرائيليين أو وقوع خسائر اقتصادية كبيرة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، ويضعف فرص نتنياهو في الاحت…

بوتين يقر تعديلات في الحكومة ويدرج وجوها جديدة
ترامب: شيء ما سيحدث قريبا مع إيران
وزير الداخلية يشرف على تنصيب واليَي بجاية والطارف
حكومة الوحدة ترفع الجاهزية تحسبًا لأمطار غزيرة ابتداءً من الجمعة وحتى الأربعاء
وزير الدفاع الروسي يعلن إسقاط 808 طائرات مسيّرة أوكرانية ليلا
أشار تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إلى إعداد خطط أمريكية وإسرائيل لتوجيه ضربات قوية جديدة لإيران بعد الانتخابات النصفية