ضرب إيران .. هل يخدم حسابات نتنياهو الانتخابية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ضرب إيران .. هل يخدم حسابات نتنياهو الانتخابية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعاد اجتماع غير معلن بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل، الاثنين، احتمال توجيه ضربة جديدة لإيران إلى الواجهة، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر. ويأتي اللقاء وسط تقارير متضاربة بشأن رغبة نتنياهو في استئناف الحرب قبل الاقتراع، ومخاوف من أن تتحول المواجهة إلى مخاطرة تهدد مستقبله السياسي.

وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست"، الثلاثاء، أن الاجتماع عُقد خلال زيارة غير معلنة لوزير الدفاع الأميركي، بالتزامن مع مشاورات عسكرية بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران.

كانت القناة 12 الإسرائيلية قد نقلت، الأسبوع الماضي، عن مسؤولين أميركيين أن نتنياهو ضغط على الرئيس دونالد ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر.

وبحسب التقرير، استند نتنياهو إلى معلومات استخباراتية عن تحركات إيرانية لإعادة بناء البرنامج النووي، بينما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ترامب سمح بمواصلة الاستعدادات العسكرية دون الموافقة النهائية على الهجوم.

في المقابل، تحدثت تقارير إسرائيلية أخرى عن تفضيل نتنياهو تأجيل المواجهة إلى ما بعد الانتخابات، خشية أن تؤدي الضربات الإيرانية إلى خسائر بشرية واضطرابات واسعة يستفيد منها خصومه السياسيون.

يرى أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس أن نتنياهو يقف أمام "خيارين أحلاهما مر"، إذ يدرك أن مهاجمة إيران قبل الانتخابات ليست خطوة سهلة، رغم اعتماده المتكرر سياسة حافة الهاوية.

وقال فارس لموقع سكاي نيوز عربية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يوازن بين اعتبار التصعيد ورقة انتخابية رابحة، واحتمال تحوله إلى "مغامرة سياسية غير مأمونة العواقب."

وأضاف أن نتنياهو قد يلجأ إلى التصعيد إذا اقتنع بتراجع فرصه الانتخابية، خصوصًا أن ردًا إيرانيًا واسعًا قد يجعل تأجيل الانتخابات احتمالًا مطروحًا.

لكنه حذر من أن سقوط ضحايا إسرائيليين أو وقوع خسائر اقتصادية كبيرة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، ويضعف فرص نتنياهو في الاحت…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية