صورتي على 20 مليون جواز سوري.. وحقوقها خارج سوريا قد تصل إلى مليون دولار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صورتي على 20 مليون جواز سوري.. وحقوقها خارج سوريا قد تصل إلى مليون دولار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

صورة لسوق الحميدية التقطها مصور سوري عام 2009 في دمشق، ظهرت بعد سنوات داخل جواز السفر البيومتري الذي أُطلق في عهد النظام المخلوع، حاملة العلامة المائية باسم صاحبها. وبعد إعادة تداولها باعتبارها خطأ في "الجواز الجديد"، يكشف المصور وسيم أسمر للجزيرة نت كيف بدأت القصة، ولماذا يعتقد أن صورته قد تكون موجودة في نحو 20 مليون نسخة مطبوعة، معتبرا أن استخدامها يفتح أيضا ملف حقوق الملكية الفكرية الذي يصل في حالات مشابهة خارج سوريا إلى مليون دولار. لم يكن وسيم يعرف أن صورة التقطها في أول زيارة له إلى دمشق ستجد طريقها، بعد سنوات، إلى جواز السفر السوري.

صورة لسوق الحميدية التقطها مصور سوري عام 2009 في دمشق، ظهرت بعد سنوات داخل جواز السفر البيومتري الذي أُطلق في عهد النظام المخلوع، حاملة العلامة المائية باسم صاحبها.

وبعد إعادة تداولها باعتبارها خطأ في "الجواز الجديد"، يكشف المصور وسيم أسمر للجزيرة نت كيف بدأت القصة، ولماذا يعتقد أن صورته قد تكون موجودة في نحو 20 مليون نسخة مطبوعة، معتبرا أن استخدامها يفتح أيضا ملف حقوق الملكية الفكرية الذي يصل في حالات مشابهة خارج سوريا إلى مليون دولار.

لم يكن وسيم يعرف أن صورة التقطها في أول زيارة له إلى دمشق ستجد طريقها، بعد سنوات، إلى جواز السفر السوري.

ولم يكن يعرف أيضا أن الصورة نفسها ستعود، بعد أكثر من عقد، لتصبح جزءا من جدل واسع بشأن الجواز السوري الجديد، بعدما تداول مستخدمون صورا لجواز بيومتري تظهر فيها صورة لسوق الحميدية وعليها العلامة المائية التي تحمل اسم صفحته (WASEEM ASMAR PHOTOGRAPHY).

لكن الجواز الذي أثار الضجة ليس النموذج الجديد الذي تعتزم السلطات السورية إطلاقه بدل الجواز الكحلي المتداول حاليا، بل جواز بيومتري أُطلق عام 2023 في عهد النظام المخلوع.

ووراء الصورة حكاية لا تظهر في المنشورات المتداولة، فوسيم أسمر كان خارج سوريا عندما اكتشف، عام 2023، أن صورة التقطها في دمشق ظهرت داخل الجواز البيومتري الذي اعتمده النظام المخلوع.

ولم تخبره بها جهة رسمية، بل شخص مجهول راسله عبر فيسبوك.

في عام 2007، كان يلتقط صوره بهاتفه المحمول وينشرها، ولم يكن يملك ثمن كاميرا احترافية.

عمل وجمع المال حتى اشترى كاميرته عام 2008، ومنذ ذلك الوقت أخذ التصوير يتحول من هواية إلى مهنة رافقته نحو 25 عاما.

تنقل في أعماله بين تصوير المدن والحياة البرية والطيور والجوارح، وشارك في مسابقات وفعاليات خارج سوريا، بينها مشاركات في ألمانيا، وحصل على جوائز وشهادات تقدير، من بينها شهادة من اتحاد المصورين العرب في أوروبا.

وفي عام 2009، حمل كاميرته في رحلته الأولى من اللاذقية إلى دمشق، والتقط هناك الصورة التي ستظهر بعد سنوات داخل الجواز.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية