"صنع في الإمارات".. بدء إنتاج مركبات "روكس أدماس" في أبوظبي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"صنع في الإمارات".. بدء إنتاج مركبات "روكس أدماس" في أبوظبي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

استكملت شركة "روكس" إنشاء مركزها المتقدم للتصنيع بالذكاء الاصطناعي في أبوظبي، وبدأت إنتاج المركبات محليا، مع خروج أول 3 مركبات من طراز "روكس أدماس" من خط الإنتاج حاملة علامة "صنع في الإمارات". ويمثل هذا الإنجاز محطة مهمة في جهود الشركة لتوطين التصنيع وتعزيز حضورها الصناعي في أبوظبي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة بين شركة "روكس" ومكتب أبوظبي للاستثمار، والتي تدعم خطط الشركة لتوسيع عملياتها في الإمارة وتطوير قدراتها في مجالات التصنيع والتكنولوجيا والتصميم، إلى جانب المساهمة في تنمية قطاع صناعة المركبات في أبوظبي.

ويحظى المشروع بدعم وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ضمن مبادرة "اصنع في الإمارات"، كما يسهم في تعزيز توجهات دولة الإمارات في مجال التصنيع المتقدم وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة "مشروع 300 مليار".

وفي هذا السياق، أكد وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، حسن جاسم النويس، أن "دولة الإمارات رسخت مكانتها المتقدمة على خريطة التصنيع العالمي، من خلال بناء منظومة صناعية تنافسية قائمة على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز حضورها مركزا جاذبا للاستثمارات النوعية والصناعات المستقبلية".

وقال إن "وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، تواصل بالتعاون مع شركائها، تطوير بيئة صناعية مرنة ومحفزة للنمو، تمكن الشركات العالمية من توطين عملياتها، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، وتطوير سلاسل إمداد متكاملة، بما يعزز القيمة الوطنية المضافة، ويرفع تنافسية المنتج المصنع في الإمارات، ويوفر فرصاً نوعية للكفاءات الوطنية".

وأضاف، أن "بدء إنتاج مركبات "روكس أدماس" في أبوظبي يمثل تجسيداً لمستهدفات المبادرات الوطنية مثل؛ "مشروع 300 مليار" ومبادرة "اصنع في الإمارات"، ويؤكد قدرة الدولة على استقطاب وتوطين صناعات متقدمة تمتد من الإنتاج والتجميع إلى التصميم والبحث والتطوير وتطبيقات الذكاء الاصطناعي".

ومن المقرر أن يوفر المصنع الجديد طاقة إنتاجية أولية تبلغ 20 ألف مركبة في عام 2027، مع خطط لزيادتها إلى 300 ألف مركبة سنويا بحلول عام 2030.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية