صندوق الثروة النرويجي يتكبد خسائر فصلية بـ30 مليار دولار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صندوق الثروة النرويجي يتكبد خسائر فصلية بـ30 مليار دولار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، تسجيل خسائر بنحو 30 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام، بعدما تسببت موجة ارتفاع أسعار الفائدة العالمية في تراجع قيمة استثماراته بالسندات.

وقال بنك إدارة الاستثمارات النرويجي (NBIM)، المسؤول عن إدارة الصندوق البالغة أصوله نحو 2.3 تريليون دولار، إن العائد المحاسبي خلال الربع الثالث سجل خسارة قدرها 278 مليار كرونة نرويجية (نحو 29.7 مليار دولار).

وجاءت الخسائر في وقت شهدت فيه أسواق السندات العالمية موجة بيع واسعة، مع ارتفاع عوائد الديون الحكومية نتيجة تشديد السياسات النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، إضافة إلى تنامي المخاوف بشأن التضخم ومستويات الدين الحكومي.

وسجلت استثمارات الصندوق في أدوات الدخل الثابت عائداً سلبياً بلغ 3.5 بالمئة خلال الربع الثالث، وهو ما اعتبرته الإدارة السبب الرئيسي وراء الأداء السلبي.

وقال نائب الرئيس التنفيذي للصندوق، تروند غراندي: "كان عائد الصندوق قريباً من الاستقرار لكنه انتهى بشكل سلبي طفيف، بسبب ارتفاع أسعار الفائدة الذي أثر سلباً على استثماراتنا في السندات"، بحسب شبكة سي إن بي سي الأميركية.

وتشكل السندات أكثر قليلاً من ربع أصول الصندوق، فيما تتوزع استثماراته على 1664 سنداً في 51 دولة.

ويُخصص نحو 70 بالمئة من محفظة الدخل الثابت لسندات حكومية، بينما يذهب الباقي إلى سندات الشركات.

وكان الصندوق قد أعلن الشهر الماضي أنه يعتزم خفض حيازاته من سندات الخزانة الأميركية ضمن استراتيجية أوسع لتقليص الانكشاف على الديون السيادية.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه أسواق السندات ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع العوائد العالمية إلى مستويات مرتفعة تاريخياً.

وعلى الرغم من خسائر السندات، ساهمت استثمارات الأسهم في الحد من التراجع.

فقد حققت محفظة الأسهم، التي تمثل 72 بالمئة من أصول الصندوق، عائداً إيجابياً بلغ 0.5 بالمئة خلال الربع الثالث.

ويُعد الصندوق أكبر مستثمر منفرد في الأسواق العالمية، إذ يمتلك حصصاً في نحو 7100 شركة حول العالم، بما يعادل نحو 1.5 بالمئة من جميع الشركات المدر…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية