وذكرت الصحيفة أن الجولة الأولى من التصويت لم تسفر عن فائز، بعدما قدم عدد من المندوبين أوراق اقتراع بيضاء، فيما توقفت إجراءات الانتقال إلى جولة ثانية بعد تقديم القيادي نزار عوض الله طعنا يتعلق بآليات التصويت.
ولا تتعلق الانتخابات باختيار الرئيس العام لحركة حماس، وإنما بمن يتولى قيادة المكتب السياسي للحركة داخل قطاع غزة.
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، تكشف الانتخابات عن تنافس بين تيارين داخل الحركة.
ويمثل علي العمودي شبكة القيادة المحلية التي تعزز نفوذها داخل غزة خلال الحرب، وخصوصا في خان يونس، فيما يمثل نزار عوض الله الجيل الأقدم في حماس والهياكل التنظيمية التقليدية للحركة.
وكانت الصحيفة قد تحدثت في تقرير سابق عن صعود نفوذ العمودي داخل غزة، مشيرة إلى توليه إدارة أعمال المكتب السياسي بصورة فعلية، بالتزامن مع اعتراض قيادات في الخارج على تغييرات وتعيينات أجرتها القيادة المحلية من دون العودة إلى الإجراءات التنظيمية المعتادة.
ويعد عوض الله من الشخصيات القديمة في حماس، وسبق أن نافس يحيى السنوار على قيادة الحركة في غزة خلال انتخابات عام 2021، في منافسة احتاجت إلى عدة جولات قبل حسمها.
وتبقى الدلالة الأبرز في المعلومات التي أوردتها الصحيفة أن الصراع داخل حماس لم يعد فقط حول من بقي من القيادات، وإنما حول من سيرث السلطة داخل غزة، ومن ستكون له الكلمة الأقوى: القيادة التي تشكلت تحت نار الحرب في الداخل، أم الحرس القديم الذي يحاول استعادة مركز القرار من الخارج؟

بن غفير داخل زنزانة حسن سلامة.. تهديد بالإعدام وتصعيد يضع حياة الأسرى في دائرة الخطر
وزير الخارجية السعودي يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية
الاحتلال يصعّد بالضفة والقدس.. اقتحامات واسعة واعتقالات ومداهمات للمنازل
عامان على اغتيال نصر الله.. هل تراجع نفوذ حزب الله؟
مباشر: وزير الخارجية السعودي يصل إلى واشنطن لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي
الهدنة سقطت.. هل يفتح الملف النووي باب التفاوض مع إيران؟