صدمة المئة دولار للبرميل.. تصعيد الحرب في هرمز يدفع النفط لأعلى مستوياته منذ مايو

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صدمة المئة دولار للبرميل.. تصعيد الحرب في هرمز يدفع النفط لأعلى مستوياته منذ مايو
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تخطت العقود الآجلة لخام برنت عتبة 100 دولار للبرميل، يوم الأربعاء، لتستقر عند أعلى مستوى إغلاق لها منذ أواخر مايو/أيار الماضي، بعدما شهدت المياه الخليجية موجة هي الأكبر من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ضد الناقلات والسفن التجارية، مما رفع مخاوف الأسواق من تعطل إمدادات الطاقة المنصبة من الشرق الأوسط. واختتمت عقود برنت للشهر الأقرب تعاملاتها على ارتفاع قدره 3.29 دولارا (أو 3.4%) لتستقر عند 101.21 دولار للبرميل، بعد أن سجلت ذروة يومية عند 101.58 دولارا. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.02 دولارات (أو 3.25%) ليبلغ 96.05 دولارا للبرميل، ليغلق الخامان القياسيان عند أعلى المستويات المسجلة منذ 22 مايو/أيار.

تخطت العقود الآجلة لخام برنت عتبة 100 دولار للبرميل، يوم الأربعاء، لتستقر عند أعلى مستوى إغلاق لها منذ أواخر مايو/أيار الماضي، بعدما شهدت المياه الخليجية موجة هي الأكبر من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ضد الناقلات والسفن التجارية، مما رفع مخاوف الأسواق من تعطل إمدادات الطاقة المنصبة من الشرق الأوسط.

واختتمت عقود برنت للشهر الأقرب تعاملاتها على ارتفاع قدره 3.29 دولارا (أو 3.4%) لتستقر عند 101.21 دولار للبرميل، بعد أن سجلت ذروة يومية عند 101.58 دولارا.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.02 دولارات (أو 3.25%) ليبلغ 96.05 دولارا للبرميل، ليغلق الخامان القياسيان عند أعلى المستويات المسجلة منذ 22 مايو/أيار.

ومنذ المسار الأخير في مايو/أيار، ظلت مؤشرات النفط تتداول حثيثا دون المستوى (100 دولار) كان لها أن تبقى مضبوطة بفعل الرهانات على ابتعاد الصراع عن خط الإمداد المباشر، خاصة عقب التوصل إلى الاتفاق المؤقت لوقف الهجمات.

وأوضح أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك "ساكسو"، أن العودة لما فوق 100 دولار تعبر عن تحول التقييمات داخل السوق، إذ بات لزاما تعديل النظرة حول المددة الزمنية التي سيؤثر فيها صراع الشرق الأوسط على حجم الإمدادات المتدفقة.

وبذلك تتقارب أسعار المستقبليات مع أسواق النفط المادية التي سجلت شحا واضحا في المعادلات منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، حيث كان خام برنت قد قفز إلى 126.41 دولارا في 30 أبريل/نيسان كأعلى ذروة له، قبل أن يتراجع ويكتفي بامتساس عتبة المائة لفترة قصيرة في أواخر يوليو/تموز.

في غضون ذلك، تواكب هذه القفزات انخفاضا حادا في حركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي يعد شريانا رئيسيا لعبور خمس الطاقة العالمية.

وأكد دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول لتجارة الطاقة في "BOK Financial"، أن العوامل الأساسية قد انقلبت سريعا نحو انكماش المعروض، مشيرا إلى أن استمرار الضربات المتبادلة يبتعد بالأزمة عن أي حلول سلمية في المستقبل المنظور.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية