صحيفة بريطانية: هكذا تؤجج الإمارات الأزمات والصراعات الإقليمية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صحيفة بريطانية: هكذا تؤجج الإمارات الأزمات والصراعات الإقليمية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية الطرق الملتوية التي تنتهجها دولة الإمارات لتوسيع نفوذها وإشعال الأزمات والصراعات الإقليمية. وفي مقال رأي للكاتب والمحلل ديفيد هيرست، اعتبرت الصحيفة أن أبوظبي باتت تلعب دورا مؤثرا في أزمات المنطقة، مستفيدة من مواردها المالية وقدراتها الجوية وشبكة من الحلفاء والفاعلين المحليين، بدلا من الاعتماد على التدخل العسكري المباشر. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post صحيفة بريطانية: هكذا تؤجج الإمارات الأزمات والصراعات الإقليمية appeared first on الشروق أونلاين.

كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية الطرق الملتوية التي تنتهجها دولة الإمارات لتوسيع نفوذها وإشعال الأزمات والصراعات الإقليمية.

وفي مقال رأي للكاتب والمحلل ديفيد هيرست، اعتبرت الصحيفة أن أبوظبي باتت تلعب دورا مؤثرا في أزمات المنطقة، مستفيدة من مواردها المالية وقدراتها الجوية وشبكة من الحلفاء والفاعلين المحليين، بدلا من الاعتماد على التدخل العسكري المباشر.

وأشار المقال إلى أن الإمارات تعتمد، وفق التحليل، على وسائل تدخل غير مباشرة تشمل الدعم اللوجستي وتوفير المعدات العسكرية لجماعات حليفة، إلى جانب الاستعانة بجهات محلية في الدول التي تسعى إلى تعزيز نفوذها فيها.

واستشهد الكاتب باليمن والسودان، معتبرا أن الإمارات انخرطت في أزمات وصراعات داخل هذين البلدين، كما رأى أن الجمع بين القوة المالية والتدخلات غير المباشرة والقدرة على بناء شبكات محلية مكّن أبوظبي من ممارسة نفوذ إقليمي يتجاوز حجمها.

ولم يحصر المقال أدوات النفوذ الإماراتي في الجانب العسكري، بل أشار أيضا إلى توظيف الموارد المالية والاستثمارات في قطاعات اقتصادية ورياضية وثقافية، ضمن ما وصفه باستراتيجية أوسع لبناء نفوذ دولي.

كما وجّه هيرست اتهامات للإمارات بالتواطؤ في جرائم حرب، على خلفية علاقاتها وتحالفها مع الكيان الصهيوني في ظل الحرب على غزة والضفة الغربية المحتلة.

وخلص المقال إلى أن أبوظبي تعتمد بصورة متزايدة على المال والشركاء المحليين وأدوات النفوذ غير المباشر لتوسيع حضورها وتأثيرها في الملفات الإقليمية والدولية.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية