صبي كان لا يملك صوتاً، أصبح يساعد الآخرين على إيجاد أصواتهم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صبي كان لا يملك صوتاً، أصبح يساعد الآخرين على إيجاد أصواتهم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كان سهيل أحمد، البالغ من العمر خمس سنوات، يرى الناس من حوله يتلهفون كي ينطق بكلمة، كان يسمع تعليماتهم في رأسه، لكن الكلمات كانت تأبى الخروج من فمه. يقول: "عندما أعود بذاكرتي إلى الوراء، أشعر كما لو أني كنت مصاباً بالشلل، أنت موجود فعلاً، لكنك لست في ذات الوقت. أنت في الغرفة، لكنك لست في الغرفة." "الجميع ينتظر منك أن تقول شيئاً. تنظر إلى نفسك كأنك تراها من الخارج، وتقول 'هيا، قل شيئاً'، لكنك لا تفعل، ولا تستطيع." والآن، وبعد مرور أكثر من أربعة عقود، تكللت هذه الرحلة الطويلة بالنسبة للطبيب العام في برادفورد والناشط المجتمعي، إذ سيكون من بين المتحدثين الرئيسيين في فعالية TEDx في مركز برادفورد للفنون قريباً.

كان سهيل أحمد، البالغ من العمر خمس سنوات، يرى الناس من حوله يتلهفون كي ينطق بكلمة، كان يسمع تعليماتهم في رأسه، لكن الكلمات كانت تأبى الخروج من فمه.

يقول: "عندما أعود بذاكرتي إلى الوراء، أشعر كما لو أني كنت مصاباً بالشلل، أنت موجود فعلاً، لكنك لست في ذات الوقت.

تنظر إلى نفسك كأنك تراها من الخارج، وتقول 'هيا، قل شيئاً'، لكنك لا تفعل، ولا تستطيع."

والآن، وبعد مرور أكثر من أربعة عقود، تكللت هذه الرحلة الطويلة بالنسبة للطبيب العام في برادفورد والناشط المجتمعي، إذ سيكون من بين المتحدثين الرئيسيين في فعالية TEDx في مركز برادفورد للفنون قريباً.

سيقدم سهيل محاضرة بعنوان "فتى بلا صوت" وستكون المرة الأولى التي يواجه فيها أمام الجمهور نسخته الصغيرة بعمر الخامسة.

يقول سهيل، وهو يسترجع ذكريات طفولته، إن الكبار كانوا يصفونه بالخجول أو الأخرق أو العنيد.

ومع مضي السنوات، تعرض للتنمر والسخرية والاستهزاء.

لم يخطر على بال أحد أن سهيل لم يختر الصمت، وأنه كان عاجزاً عن الكلام فعلاً.

استغرق الأمر أكثر من 20 عاماً حتى وجد سهيل التفسير.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

أثناء دراسته تخصص علم نفس الأطفال، خلال تدريبه الطبي في كلية هال يورك الطبية، قراً فقرة في كتاب مدرسي.

ويقول: "لقد وصفتني تلك الكلمات تماماً عندما كنت طفلاً".

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية