كان سهيل أحمد، البالغ من العمر خمس سنوات، يرى الناس من حوله يتلهفون كي ينطق بكلمة، كان يسمع تعليماتهم في رأسه، لكن الكلمات كانت تأبى الخروج من فمه.
يقول: "عندما أعود بذاكرتي إلى الوراء، أشعر كما لو أني كنت مصاباً بالشلل، أنت موجود فعلاً، لكنك لست في ذات الوقت.
تنظر إلى نفسك كأنك تراها من الخارج، وتقول 'هيا، قل شيئاً'، لكنك لا تفعل، ولا تستطيع."
والآن، وبعد مرور أكثر من أربعة عقود، تكللت هذه الرحلة الطويلة بالنسبة للطبيب العام في برادفورد والناشط المجتمعي، إذ سيكون من بين المتحدثين الرئيسيين في فعالية TEDx في مركز برادفورد للفنون قريباً.
سيقدم سهيل محاضرة بعنوان "فتى بلا صوت" وستكون المرة الأولى التي يواجه فيها أمام الجمهور نسخته الصغيرة بعمر الخامسة.
يقول سهيل، وهو يسترجع ذكريات طفولته، إن الكبار كانوا يصفونه بالخجول أو الأخرق أو العنيد.
ومع مضي السنوات، تعرض للتنمر والسخرية والاستهزاء.
لم يخطر على بال أحد أن سهيل لم يختر الصمت، وأنه كان عاجزاً عن الكلام فعلاً.
استغرق الأمر أكثر من 20 عاماً حتى وجد سهيل التفسير.
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
أثناء دراسته تخصص علم نفس الأطفال، خلال تدريبه الطبي في كلية هال يورك الطبية، قراً فقرة في كتاب مدرسي.
ويقول: "لقد وصفتني تلك الكلمات تماماً عندما كنت طفلاً".

الدفاع السورية تعلن مقتل 11 من عناصرها بانفجار في دير الزور
إصابة 24 شخصاً في حادث سير مروع على طريق بانياس – طرطوس في سوريا
ردا على "تفجير عبوة".. إسرائيل تهاجم أهدافا لحزب الله
بصير يلحق بجنان.. مدير عام وزارة الصحة منير البرش يودع نجله الأكبر شهيدا
تُدفن في الرمال بحثا عن العافية.. ماذا يحدث في سيوة؟
وزير الصحة:اعتماد مركز الزهايمر بالرازي إقليميا يعكس إشعاع كفاءات تونس