شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار القسطنطينية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار القسطنطينية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يمرّ الناس عبر باب "صولو قوله" في إسطنبول، من دون أن يوحي الممر المتواضع الممتد بين أسوار المدينة التاريخية بأنه كان شاهدًا على واحدة من أكثر جبهات حصار القسطنطينية حراكًا عام 1453. كان الباب ومحيطه جزءًا من خط المواجهة الذي حاولت فيه مدافع السلطان محمد الفاتح اختراق الأسوار، قبل أن يستعيد المكان، بعد قرون من إغلاقه، دوره في الحياة اليومية للمدينة. ويقع الباب في أسوار ثيودوسيوس، بين "طوب قابي" و "أدرنه قابي"، عند النقطة التي كان يصل فيها مجرى نهر ليكوس إلى الأسوار. وجعل ارتباط موقعه بمجرى المياه وطبيعة الأرض المحيطة بالتحصينات، المنطقة نقطة لافتة في منظومة الدفاع البري عن القسطنطينية. كان الباب يُعرف في العصر البيزنطي باسم "بمبتون" (Pempton).

يمرّ الناس عبر باب "صولو قوله" في إسطنبول، من دون أن يوحي الممر المتواضع الممتد بين أسوار المدينة التاريخية بأنه كان شاهدًا على واحدة من أكثر جبهات حصار القسطنطينية حراكًا عام 1453.

كان الباب ومحيطه جزءًا من خط المواجهة الذي حاولت فيه مدافع السلطان محمد الفاتح اختراق الأسوار، قبل أن يستعيد المكان، بعد قرون من إغلاقه، دوره في الحياة اليومية للمدينة.

ويقع الباب في أسوار ثيودوسيوس، بين "طوب قابي" و "أدرنه قابي"، عند النقطة التي كان يصل فيها مجرى نهر ليكوس إلى الأسوار.

وجعل ارتباط موقعه بمجرى المياه وطبيعة الأرض المحيطة بالتحصينات، المنطقة نقطة لافتة في منظومة الدفاع البري عن القسطنطينية.

كان الباب يُعرف في العصر البيزنطي باسم "بمبتون" (Pempton).

ومع حلول عام 1453، أصبح محيطه أحد أكثر قطاعات الحصار نشاطًا، حين قصفت قوات السلطان محمد الفاتح الأسوار الممتدة بين "طوب قابي" و "أدرنه قابي" بالمدافع الثقيلة.

أما اليوم، فقد أصبح الطريق الذي شهد محاولات اختراق الأسوار جزءًا من حركة المدينة اليومية.

ولم تنتهِ حكاية الباب بفتح القسطنطينية، إذ ظل مغلقًا بالجدران فترة طويلة من العهد العثماني، قبل أن يُعاد فتحه في أواخر القرن التاسع عشر، ويصبح جزءًا من النسيج العمراني المحيط به.

وتعرضت أبراج الباب لأضرار بالغة في زلزال عام 1894، ولم يبقَ من البرج الجنوبي سوى جزء من واجهته الشمالية.

يرتبط اسم "صولو قوله" (أي برج الماء) بالمياه التي كانت تجري في المنطقة أسفل الأسوار.

وقالت مؤرخة الفن إليف رانا قباقلي أوغلو إن المنطقة عُرفت بهذا الاسم منذ عهد السلطان محمد الفاتح.

وأضافت "التسمية تعود إلى مجرى نهر ليكوس، الذي ينبع من منطقة بيرم باشا ويمر داخل الأسوار عبر المنطقة المحيطة بالباب، ثم يواصل مساره بمحاذاة شارع وطن وخط الترام والمترو، وصولًا إلى يني قابي حيث يصب في البحر".

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية