ومندوبا عن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، شارك رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، في مراسم تشييع جثامين شهداء الوطن الذين ارتقوا جراء الجريمة الإرهابية الآثمة؛ حيث وضع رئيس الوزراء إكليلا من الزهور باسم جلالة الملك، معربا عن خالص التعازي وصادق المواساة لذوي الشهداء في هذا المصاب الجلل الذي أوجع كل بيت أردني.
واختتمت في البلدة مراسم الصلاة الجنائزية على الجثامين الطاهرة، حيث شيع نشامى مديرية الأمن العام، بمراسم عسكرية مهيبة الشهداء إلى مثواهم الأخير، بمشاركة وزير الداخلية ومدير الأمن العام؛ اللذين قدما واجب العزاء للعائلات المفجوعة، وسط حضور فعاليات رسمية وشعبية حاشدة توافدت من كافة أنحاء المملكة.
وأكد المشيعون على رسوخ وحدة الصف وتماسك النسيج الوطني المنيع، وأن مناعة الأردن ستبقى سدا شامخا في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب، مبتهلين إلى الله العلي القدير أن يتغمد شهداء الأردن بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يحفظ الوطن آمنا مستقرا وعصيا على كل مكروه.

الوزير الأسبق سامي هلسا لـنبض البلد: الشهداء دُفنوا في موقع استشهادهم لإرسال رسالة وجود وقوة
"قطع اليد عقابا على التقصير" أو نشر ثقافة العمل على الطريقة الاستعمارية. الكونغو نموذجا
زعيمة المعارضة الفنزويلية تعود بعد نحو عام بالمنفى
ثقافة التّبليغ عن الجرائم… سلاح المجتمع لمحاصرة حاملي الأسلحة البيضاء
للحب الحقيقي عين ثالثة
بريطانيا تحذّر من تهديد روسي متصاعد وتستلهم تجربة فنلندا