شهادات غير مسبوقة حول حياة الرئيس زروال وعهده

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شهادات غير مسبوقة حول حياة الرئيس زروال وعهده
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يعود الوالي السابق بشير فريك، الذي خاض تجربة صحفية، إلى شغف الكتابة من جديد، مستنطقًا سيرة الرئيس اليامين زروال ومواقفه، عبر رحلة بحثية شيقة بذل فيها جهدا مضنيا لاقتفاء آثار رئيس حظي، ولا يزال يحظى، بتقدير واسع لدى الجزائريين، لما ارتبط باسمه من مواقف وخيارات خلال مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد. ويكشف كتاب «الرئيس اليامين زروال: مسيرة وقدوة» عن سيرة صيغت وفق مقاربة توثيقية تسعى إلى الموضوعية، وهو ما يتضح من خلال صفحاته الـ325، الصادرة عن دار الأمة، بتقديم من الدكتور عمار طالبي. ويعتمد المؤلف أسلوبًا منهجيًا يستند إلى الشهادات والتحري، بعيدًا عن إطلاق الأحكام من دون أدلة.

يعود الوالي السابق بشير فريك، الذي خاض تجربة صحفية، إلى شغف الكتابة من جديد، مستنطقًا سيرة الرئيس اليامين زروال ومواقفه، عبر رحلة بحثية شيقة بذل فيها جهدا مضنيا لاقتفاء آثار رئيس حظي، ولا يزال يحظى، بتقدير واسع لدى الجزائريين، لما ارتبط باسمه من مواقف وخيارات خلال مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد.

ويكشف كتاب «الرئيس اليامين زروال: مسيرة وقدوة» عن سيرة صيغت وفق مقاربة توثيقية تسعى إلى الموضوعية، وهو ما يتضح من خلال صفحاته الـ325، الصادرة عن دار الأمة، بتقديم من الدكتور عمار طالبي.

ويعتمد المؤلف أسلوبًا منهجيًا يستند إلى الشهادات والتحري، بعيدًا عن إطلاق الأحكام من دون أدلة.

ويوضح فريك منهجه منذ البداية، قائلًا: «لقد اعتمدت منهجية البحث والتحري عن مسيرة ومسار المرحوم، انطلاقًا مما أعرفه عنه من بعض أبناء عمومته بباتنة، وما سمعته عنه من كبار الضباط الذين عايشوا مسيرته، لا سيما منذ استرجاع السيادة الوطنية، ثم ما أعرفه شخصيًا عنه، خاصة خلال سنوات الدم والدموع، 1993 و1994، بين وزارة الدفاع الوطني، ثم رئاسة الدولة، فرئاسة الجمهورية، حيث كنت آنذاك في موقع المسؤولية واليًا في ولايات جيجل ووهران وعنابة، وعايشت الكثير من أعماله الجليلة لنزع فتيل الفتنة، بمحاورة من هم على استعداد للحوار، ومواجهة الخارجين عن القانون من الجماعات الإرهابية».

في توثيقه لأصول عائلة الرئيس زروال، عاد بشير فريك إلى أقارب الرئيس لحسم ما شاع طويلًا بشأن انتماء العائلة إلى قبيلة بني ملول.

ويصحح الكتاب هذه المعلومة، استنادًا إلى شهادة عمه الحاج بلخير زروال، الذي أكد أن العائلة تنحدر من عرش النمامشة بمنطقة بابار، جنوبي خنشلة.

كما كشف ابن عمه عبد الحفيظ زروال أن لقب العائلة استُحدث على يد أحد الأجداد هربًا من ملاحقات السلطات الاستعمارية، فيما كان لقبها الأصلي صحراوي.

ويذكر الكتاب أن اليامين زروال التحق بصفوف الثورة التحريرية سنة 1957 طوعًا، وتكفّل الكومندان موسى حليس بتجنيده، رغم أنه لم يكن يتجاوز السادسة عشرة من عمره.

ومكث عدة أشهر في جبال الشلعلع بناحية كوندورسي، قبل إيفاده إلى الحدود الشرقية، ثم إلى تونس فمصر …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية