"شكرًا لمن يخلد رموز المقاومين للأسد".. المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية في سوريا يشيد بأصالة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"شكرًا لمن يخلد رموز المقاومين للأسد".. المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية في سوريا يشيد بأصالة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN)-- أشاد المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية في سوريا، أحمد موفق زيدان، بالفنانة السورية أصالة، الأحد، قبل أيام من حفلها المرتقب في دمشق، والذي دعت أصوات متشددة على مواقع التواصل إلى إلغائه لأسباب دينية، رغم أن الحفل يأتي تحت رعاية وزارة الثقافة. وكتب زيدان في تدوينة نشرها عبر حسابه في منصة "إكس": "ستظل أصالة رمزاً من رموز الفن السوري الأصيل، الفن الملتحم مع شعبه. ظلت أمينة على وديعة الشهداء حتى لحظة الانتصار". وأضاف، في إشارة إلى "الألبوم السوري" الذي أصدرته مؤخرًا:...

(CNN)-- أشاد المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية في سوريا، أحمد موفق زيدان، بالفنانة السورية أصالة، الأحد، قبل أيام من حفلها المرتقب في دمشق، والذي دعت أصوات متشددة على مواقع التواصل إلى إلغائه لأسباب دينية، رغم أن الحفل يأتي تحت رعاية وزارة الثقافة.

وكتب زيدان في تدوينة نشرها عبر حسابه في منصة "إكس": "ستظل أصالة رمزاً من رموز الفن السوري الأصيل، الفن الملتحم مع شعبه.

ظلت أمينة على وديعة الشهداء حتى لحظة الانتصار".

وأضاف، في إشارة إلى "الألبوم السوري" الذي أصدرته مؤخرًا: "أغانيها الأربع عشرة الأخيرة لكل محافظات سوريا ستبقى مدماكاً من مداميك سوريا الموحدة الجديدة… شكرًا أصالة، وشكرًا لمن يخلد رموز المقاومين للأسد".

وأتت تدوينة زيدان بمثابة تأكيد على الموقف الرسمي الداعم لإقامة حفل أصالة في موعده، الخميس، 17 سبتمبر/أيلول الجاري، رغم الأصوات التي لا تزال تحاول منع إقامة الحفل، الذي نفدت تذاكره خلال يومين من إتاحتها عبر الحجز الإلكتروني.

كما زار وزير الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، قبل أيام، صالة "الفيحاء" الرياضية، حيث سيقام حفل أصالة، للاطلاع على جاهزية الصالة للحفل.

وكانت شام الذهبي، ابنة أصالة، قد شاركت، الجمعة، فيديو مؤثرًا من كواليس تسجيل والدتها أغنية قبل حفلها المرتقب في دمشق، قوبل بتفاعل واسع بين السوريين على مواقع التواصل.

وغنّت أصالة: "مرقت سنين وليالي وشاب عمري من الصبر..

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية