وبينما يواجه سوق العقار الإيراني فجوة عميقة بين أسعار المساكن وقدرة الأسر المالية المتآكلة في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، يقف المواطن العادي أمام تساؤل واحد: هل أدخر في مشروع أنتظره أعواما لأرى ثماره، أم أبحث في الوقت الراهن عن ملاذ آخر يحفظ قيمة ما تبقى من أموالي التي تذوب يوميا بفعل التضخم الجامح؟
وفي وقت تحاول فيه المؤسسات الحكومية الحد من تبديد قدرة المواطن الشرائية، من خلال زيادة سقوف التسهيلات المصرفية وتصميم استثمارات جديدة، تعلن بلدية طهران أن هدفها من طرح هذا المشروع هو فتح الباب أمام أصحاب المدخرات الصغيرة للمشاركة في المشاريع العقارية، بدلا من أن تظل أموالهم عرضة للذوبان اليومي.
بحسب ما أعلنته بلدية طهران، يقوم مشروعها العقاري على تقسيم ملكية برج سكني من 9 طوابق إلى وحدات صغيرة جدا تعادل سنتيمترا مربعا واحدا، والذي تبلغ قيمته 21 مليون و900 ألف ريال (الدولار يوازي نحو مليونين و332 ألف ريال إيراني)، وتسمح لكل مواطن بشراء 100 حصة في المرحلة الأولی، علی أن تسمح له فی المراحل التالية بشراء حصص إضافية تتناسب وقدرته المالية.
وبينما جاء على الموقع الإلكتروني لبلدية طهران أن الهدف وراء هذا المشروع هو "مساعدة الشرائح محدودة الدخل على امتلاك شقة سكنية"، يرى مراقبون ومواطنون إيرانيون تحدثت إليهم الجزيرة نت أن المشاركة لا تعني أن الشخص سيصبح صاحب منزل.
من جانبها، تبدي ساناز (28 عاما – موظفة في شركة خاصة) تحفظها على المشروع، متسائلة "أول غموض يواجهني هو: هل أشتري عقارا عبر هذا المشروع أم أشارك في مشروع اقتصادي؟، والثاني ما الذي يدفعني لشراء متر مربع قد تكون قيمته في الوقت الراهن أغلى من المساحة المما…

فيديو.. أوكرانيا تشن "أضخم" هجوم على روسيا هذا العام
السلطات الروسية تفيد بمقتل شخصين في هجوم أوكراني "ضخم" بالطائرات المسيّرة على منطقة موسكو
الأعمال متواصلة في مشروع ملعب مرباط الدولي بمصراتة
عمدة موسكو يعلن تعرض العاصمة الروسية لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية
تعرف إلى أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الأحد
إنذار من المستوى الثاني.. أمطار غزيرة عبر 30 ولاية