شتم زميليه وهما يصليان ففُصل.. كيف تحولت واقعة "كراهية" إلى حملة لليمين المتطرف بأيرلندا الشمالية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شتم زميليه وهما يصليان ففُصل.. كيف تحولت واقعة "كراهية" إلى حملة لليمين المتطرف بأيرلندا الشمالية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فُصل عامل في مصنع "هوفيس" بأيرلندا الشمالية بعد تصوير زميليه المسلمين أثناء أدائهما الصلاة داخل غرفة تبديل الملابس، قبل أن تجمع حملة آلاف الجنيهات لمساعدته في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة.

فُصل عامل في مصنع تابع لشركة "هوفيس" للمخابز في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية، بعدما صوّر زميلين مسلمَين أثناء أدائهما الصلاة داخل غرفة تبديل الملابس، قبل أن تُطلق حملة لجمع التبرعات لمساعدته في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة.

وحظيت الحملة بترويج من ناشطين من اليمين المتطرف في بريطانيا، وفقا لصحيفة "آيرش نيوز"، في حين قالت شركة "هوفيس" إن الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية تحول دون تعليقها على تفاصيل الواقعة في الوقت الراهن.

تعود الواقعة إلى فبراير/شباط 2026، عندما دخل ماثيو ماكدوناغ، البالغ من العمر 57 عاما، إلى غرفة تبديل الملابس في مصنع "هوفيس" بجنوب بلفاست، حيث كان زميلان مسلمان يؤديان الصلاة.

وأظهر مقطع فيديو صوّره ماكدوناغ خلال الواقعة الرجلين وهما يصلّيان، بينما خاطبهما قائلا إنه دخل إلى المكان "لتغيير ملابسه، وليس لمشاهدة هذا الهراء اللعين".

وسأل أحدهما ماكدوناغ عن سبب اعتراضه على أدائهما الصلاة داخل المكان، وعرضا عليه أن يصليا في ركن آخر من المكان، إلا أنه رفض وطلب منهما مغادرة الغرفة.

وانتشر المقطع لاحقا على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتناول وسائل إعلام محلية الواقعة، من بينها صحيفة "بلفاست لايف".

أنهت شركة "هوفيس" عقد ماكدوناغ في مايو/أيار 2026، بعد الواقعة التي صوّر خلالها زميليه وهما يؤديان الصلاة داخل غرفة تبديل الملابس.

ولم تكشف الشركة تفاصيل قرار إنهاء عمله، واكتفت بالقول، في بيان، إن القضية تخضع لإجراءات قانونية، وإنه "من غير المناسب الإدلاء بأي تعليق في هذه المرحلة".

في المقابل، تقول صفحة حملة التبرعات التي أُطلقت لدعم ماكدوناغ إنه كان يصوّر الواقعة "حرصا على سلامته الشخصية"، وتنفي أن يكون قد استخدم ألفاظا نابية بقصد ترهيب زميليه أو تهديدهما.

كما تقول الحملة إن ماكدوناغ عمل لدى الشركة لأكثر من 20 عاما، وإنه لم يكن لديه سجل تأديبي سابق، وهي معلومات منسوبة إلى منظمي الحملة ولم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.

وفي أعقاب إنهاء عمله، أطلق لي هاريسون صفحة على موقع (GoFundMe) لجمع التبرعات لصالح ماكدوناغ، بهدف مساعدته في تحمل تكاليف الإجراءات …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية