شادي البرعاوي.. ساقٌ بُترت وإرادة لم تنكسر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شادي البرعاوي.. ساقٌ بُترت وإرادة لم تنكسر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

المركز الفلسطيني للإعلام في خيمة نزوح ضيقة بمدينة غزة، لم يعد الحلاق شادي البرعاوي يملك صالونه الذي اعتاد أن يفتح أبوابه للزبائن، ولا ساقه اليمنى التي بُترت فوق الركبة إثر إصابته بشظايا قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة، لكنه أبقى رغم كل ما فقده على شيء لم تستطع الحرب انتزاعه منه: إرادته […]

المركز الفلسطيني للإعلام في خيمة نزوح ضيقة بمدينة غزة، لم يعد الحلاق شادي البرعاوي يملك صالونه الذي اعتاد أن يفتح أبوابه للزبائن، ولا ساقه اليمنى التي بُترت فوق الركبة إثر إصابته بشظايا قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة، لكنه أبقى رغم كل ما فقده على شيء لم تستطع الحرب انتزاعه منه: إرادته في العمل وتأمين حياة كريمة لأسرته.

من صالون في الشيخ رضوان إلى خيمة نزوح يواصل البرعاوي عمله داخل الخيمة التي نزح إليها مع عائلته في مدينة غزة، بعدما تحولت مهنته من مصدر رزق مستقر إلى محاولة يومية للبقاء.

ويقول البرعاوي إن صالونه كان في الشيخ رضوان، قبل أن يفقد مكان عمله بسبب الحرب، ليجد نفسه اليوم يفتح صالونا صغيرا داخل الخيمة التي يعيش فيها في مخيم المقوسة، آملا في أن يوسع مصدر رزقه ويتمكن من إعالة أسرته وتلبية احتياجاتها.

ويصف البرعاوي صعوبة توفير متطلبات أطفاله في ظل محدودية الدخل، مشيرا إلى أن ما يكسبه في يوم كامل لا يكاد يكفي لتلبية أبسط احتياجات الأسرة.

قصف غيّر حياته كان البرعاوي في منزله عندما أصابته شظية جراء القصف الإسرائيلي، لتنقلب حياته خلال لحظات.

وخضع للعلاج والعمليات، قبل أن يصدر القرار ببتر ساقه اليمنى فوق الركبة.

ويقول إن الإصابة لم تسلبه ساقه فحسب، بل جعلت تفاصيل حياته اليومية أكثر صعوبة، بعدما أصبح عاجزا عن الحركة والعمل كما كان من قبل.

ويحمل البرعاوي مسؤولية أسرة كبيرة، بعدما استشهد والده في بداية الحرب، ليصبح المعيل الوحيد لخمس شقيقات، إلى جانب أسرة مكونة من ستة أفراد يعيلها.

حين تصبح الخيمة مكانا للعمل يقضي البرعاوي يومه في خيمته بين أدوات الحلاقة وأعباء النزوح، محاولا أن يحافظ على مصدر رزقه بما يستطيع، بعدما أصبح الخروج للعمل وحمل معدات المهنة والتنقل بها مهمة شاقة بالنسبة إليه.

ويؤكد أن العمل داخل الخيمة لم يكن خيارا مثاليا، لكنه الحل المتاح أمامه، إذ يجنبه مشقة التنقل، ويمنحه فرصة للاستمرار في مهنته وتأمين ما يستطيع من احتياجات أسرته.

ويصف حياته في الخيمة بأنها قاسية، فلا سرير ولا مقومات حياة طبيعية، فيما يقضي ساعات طويلة على الفرشة، وتتضاعف معان

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية