تعرض قيادي بارز بالحزب الحاكم في جمهورية الكونغو الديمقراطية للضرب حتى الموت وإحراق منزله، عقب مشاركته في برنامج إذاعي للتوعية بإجراءات الوقاية من تفشي وباء إيبولا.
وقالت قيادة حزب "الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي" في مدينة بوتيمبو إن ماري سيليستان كاروندوا، القائم بأعمال رئيس اللجنة التنفيذية الفدرالية للحزب في المدينة، تعرض للهجوم يوم الأحد بعد ظهوره في برنامج إذاعي دعا خلاله السكان إلى الالتزام بإجراءات الوقاية من المرض.
وأضاف الحزب أن المهاجمين اعتدوا على كاروندوا بالضرب، وسرقوا متعلقاته، ثم أضرموا النار في منزله، قبل أن يفارق الحياة لاحقا متأثرا بإصاباته.
ولم تتضح على الفور هوية المهاجمين أو عددهم أو الدافع المباشر وراء الهجوم، لكن الحزب قال إن كاروندوا كان "ضحية بريئة" بسبب دفاعه عن موقف الحزب المؤكد لوجود فيروس إيبولا وتحذيره من الخطر الذي يمثله على السكان.
وتأتي الحادثة في ظل سلسلة هجمات استهدفت عاملين في القطاع الصحي ومراكز علاج إيبولا، وسط انتشار شائعات ومعلومات مضللة بشأن المرض وتصاعد انعدام الثقة في فرق الاستجابة الصحية.
وشملت أعمال العنف خلال الفترة الأخيرة اعتداءات وأعمال شغب وتخريبا للممتلكات وتعطيلا لخدمات أساسية.
وفي حادثة أخرى، هاجم مسلحون نقطة لغسل الأيدي في منطقة بيني القريبة، مما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين، بحسب مجموعة محلية من المجتمع المدني.
وكانت الكونغو الديمقراطية قد أعلنت تفشيَ الوباء في 15 مايو/أيار الماضي، بينما تشير بيانات وزارة الصحة إلى إصابة 8067 شخصا ووفاة 3901، مع تسجيل حالات مؤكدة في سبع مقاطعات.
ويعد التفشي الحالي الأكبر والأكثر فتكا في تاريخ الكونغو الديمقراطية، وثاني أكبر تفشٍ لإيبولا عالميا بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أصاب أكثر من 28 ألفا و600 شخص وأودى بحياة أكثر من 11 ألفا.
ويقول خبراء إن انتشار المرض تفاقم بفعل عدة عوامل، من بينها النزاعات المسلحة وتقليص المساعدات والهجمات المتكررة على العاملين الصحيين ومراكز العلاج.

الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه من بينهم 458 ألف امرأة
أزمة الطاقة في أوروبا .. الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة مرتفعة للغاية هذا الشتاء
جالود تحت هجوم المستوطنين.. وإدانات إسرائيلية
الأَوْقَافُ تَنْفِي صلة متهم بسَرِقَةِ 350 أَلْفِ دِينَارٍ فِي جَنُوبِ عَمَّانَ بكوادرها