إعلان عبدي جاء في كلمة خلال لقاء مع الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، في دمشق، الثلاثاء، في إعلان علق عليه السفير الأمريكي في تركيا ومبعوث الإدارة الأمريكية لسوريا، توم باراك، بتدوينة على صفحته بمنصة إكس، ورد فيها: "حدث تاريخي بامتياز..
لقد مهدت الرؤية بعيدة النظر للرئيس الأمريكي الطريق أمام دمج قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بشكل منظم في مؤسسات الدولة السورية؛ مما حول الانقسام السابق إلى شراكة دائمة وأعاد للشعب السوري فرصة صياغة مستقبله المشترك.."
وتابع باراك: "الاعتراف باللغة الكردية في مجال التعليم وضمان أدوار جوهرية لشريكينا الموقرين، مظلوم عبدي وإلهام أحمد، داخل الحكومة السورية، يمثل تقديراً مستحقاً لقيادتهما ولتضحيات شركائنا الأكراد ولإسهاماتهم البنّاءة في تعزيز الاستقرار الإقليمي؛ محوّلين بذلك فواصل الماضي إلى هدف مشترك للمستقبل..
هذا هو جوهر الاندماج الحقيقي: لا وجود لمنتصرين ومهزومين، بل أطراف كانت متباعدة في وجهات النظر وتعمل الآن معاً لصياغة حل دبلوماسي يعزز سيادة الدولة السورية.
وأبرز نشطاء أهمية هذا الإعلان وماذا يعني، حيث علق صاحب حساب Hussein Hamza قائلا: "من الآن وصاعداً أي سلاح غير سلاح الدولة هو سلاح إرهابي وغير شرعي وأي ميليشيات خارج نطاق الدولة السورية سيتم التعامل معها بطريقة مختلفة كلياً".
وعلق صاحب حساب مصطفى كامل على تصريحات عبدي، واصفا ذلك بـ"نهاية أحد أخطر المشاريع الانفصالية في المشرق العربي".
وذهب نشطاء آخرون للاحتفاء بهذا الإعلان، حيث علق صاحب حساب "محمد" قائلا: "ألف مبروك قرار الحل والاندماج..
نشكر قسد على وعيها الفكري ومرونتها السياسية المذهلة بقيادة البطل مظلوم عبدي لتجنب النزاع العقيم بين السوريين الأكراد واخوانهم العرب..
وكانت الإدارة السورية المؤقتة، قد وقعت في مارس/آذار 2025، اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية يقضي باندماجها في مؤسسات الدولة السورية خلال مهلة زمنية لا تتخطى نهاية العام الحالي.

إيران وعُمان يبحثان اتفاقاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز
واشنطن تدرس رسوما جديدة ردا على كندا
رئيس مركز المناخ للمزارعين: أغسطس لم ينتهى.. لا تتعجلوا زراعة محاصيل جديدة
وزير الرى: مصر تتعامل مع محدودية الموارد المائية برفع كفاءة استخدام المياه