تشهد الساحة السورية تحولات متسارعة تعيد رسم ملامح المشهد السياسي والأمني بعد عقود من الصراع والعزلة، إذ تتقاطع الخطوات الجريئة لترتيب البيت الداخلي وبسط سيادة الدولة مع انفراجة دبلوماسية دولية طال انتظارها، لتضع البلاد أمام منعطف تاريخي ينهي زمن التشكيلات العسكرية الموازية ويؤسس لشراكة وطنية جديدة.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، بقيادة الأكراد، حلّ التنظيم رسمياً، حيث أعلن القائد العام مظلوم عبدي، من دمشق، "نهاية مهمة قوات سوريا الديمقراطية".
وجاء في بيانه: "بعد التشاور مع الرئيس أحمد الشرع، واستكمال دمج القوات المسلحة في الجيش السوري، نعلن انتهاء المهمة العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، ونعلن، بكل مسؤولية، حلّها كقوة عسكرية مستقلة".
ولعبت "قوات سوريا الديمقراطية" لسنوات دوراً محورياً في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) حسب تقرير لموقع "تاغس شاو" الألماني، وكانت تُعتبر حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة في المنطقة وتقود المواجهة ضد التنظيم في سوريا.
وفي إحدى المراحل، بلغ قوامها نحو 100 ألف مقاتل من الأكراد والعرب، حيث بسطت سيطرتها لسنوات على مساحات واسعة في شمال شرق سوريا وأقامت فيها إدارة ذاتية.
بعد الإطاحة بالأسد، توجهت الولايات المتحدة للتنسيق مع القيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، الذي أوضح بشكل قاطع عدم القبول بوجود جيش موازٍ أو حركات انفصالية داخل البلاد.
وشهدت بداية العام مواجهات ضارية، تراجعت على إثرها قوات سوريا الديمقراطية، لتوافق في نهاية المطاف على اتفاق يقضي بدمج الإدارة والمقاتلين بالكامل ضمن مؤسسات وجهاز الدولة السورية.
ويُعد هذا الإعلان خطوة حاسمة لتنفيذ بنود الاتفاق، حيث صرّح مظلوم عبدي موضحاً: "نريد أن يُمثّل هذا اليوم بداية انتقال حقيقي من ساحات القتال إلى مواقع البناء، ومن زمن الحرب إلى زمن السلام".
حصل الأكراد على ضمانات واسعة لحقوق الأقليات من الرئيس الس…

رئاسة مجلس النواب تطالب وزارة المالية ببدء صرف فروقات مرتبات المعلمين خلال 4 سنوات
طقس العرب: تقلبات جوية وحرارية حادة مقبلة على الأردن خلال الأسبوع الحالي
تقدّم انجاز مشروع حماية أريانة من الفيضانات بنسب تتراوح بين 55 و80%
شرطة المغير تحجز 5200 كيس شمة وتفكك شبكة لتهريب عتاد الإعلام الآلي
بشار.. الحماية المدنية تنقذ 4 جمال وشاحنة حاصرتها مياه وادي الديب ببني ونيف
غدا الاثنين مفتتح شهر جمادى الأولى 1448 هجري