سوء التغذية يفتك بأطفال السودان والمنظمات تقف عاجزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سوء التغذية يفتك بأطفال السودان والمنظمات تقف عاجزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تمثل معاناة النازحين في السودان واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية في العالم -وفقا لتقارير- حيث تتشابك الحرب والجوع والمرض لتخلق واقعا مأساويا يطال ملايين المدنيين، خاصة النساء والأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر. ويوضح مشهد أسرة إيمان، المكونة من 6 أفراد، حجم المأساة، إذ تعيش داخل "صندوق حديدي" لا يتجاوز طوله مترين، تحت سقف من أقمشة بالية، بعد فقدان الأب والمعيل، فيما تزداد معاناتها مع شبح الجوع الذي يطاردها يوميا، كما ورد في تقرير مراسل الجزيرة هيثم أويت من مخيم "قوز السلام" في كوستي بولاية النيل الأبيض جنوب الخرطوم.

تمثل معاناة النازحين في السودان واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية في العالم -وفقا لتقارير- حيث تتشابك الحرب والجوع والمرض لتخلق واقعا مأساويا يطال ملايين المدنيين، خاصة النساء والأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر.

ويوضح مشهد أسرة إيمان، المكونة من 6 أفراد، حجم المأساة، إذ تعيش داخل "صندوق حديدي" لا يتجاوز طوله مترين، تحت سقف من أقمشة بالية، بعد فقدان الأب والمعيل، فيما تزداد معاناتها مع شبح الجوع الذي يطاردها يوميا، كما ورد في تقرير مراسل الجزيرة هيثم أويت من مخيم "قوز السلام" في كوستي بولاية النيل الأبيض جنوب الخرطوم.

وفي مشهد آخر، تشير والدة الطفلة نور الشام إلى أن ابنتها اضطرت إلى دخول المستشفى مرات عدة بسبب سوء التغذية، وتقول إنها لم تأكل منذ يومين، وتحتاج إلى دم لا تستطيع توفيره، ما يعكس قسوة الحياة في المخيمات التي تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية.

وتؤكد الأم أن ابنتها بدأت تتماثل للشفاء من داء ألم بها، لكن نقص الغذاء حرمها من إتمام التعافي, لتعود إلى المستشفى مرة أخرى، في مشهد يتكرر مع مئات الآلاف من الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد.

ويلفت أويت إلى أن تقارير تشير إلى أن أكثر من 20 مليون سوداني يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يهدد سوء التغذية مئات الآلاف من الأطفال، وسط استمرار الحرب واتساع رقعة النزوح، ما يجعل الأزمة تتفاقم يوما بعد آخر.

ويسلط التقرير الضوء على أن النازحين فقدوا مصادر رزقهم من الزراعة والماشية والتجارة، ليصبح تأمين وجبة واحدة للأسرة في اليوم أمرا بالغ الصعوبة، للعام الثالث على التوالي، بعد أن كانوا يعيشون على الإنتاج الذاتي.

وفي سياق متصل، يؤكد أحد النازحين أن الشعب السوداني منتج، وأنهم لا يريدون الاعتماد على الهبات، بل يسعون للعودة إلى مناطقهم للإنتاج، لكن ذلك يتطلب توفير الأمن والاستقرار، وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

من جهتها، تواصل المنظمات الوطنية ومبادرات التكافل الاجتماعي جهودها لتوفير الغذاء والدواء، من خلال توزيع الوجبات ودعم مخيمات النازحين، لكن اتساع الاحتياجات واستمرار القتال يجعلان مهمتها أكثر صعوبة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية