سكريات البحر تؤثر في تشكّل السحب فوق القطب الشمالي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سكريات البحر تؤثر في تشكّل السحب فوق القطب الشمالي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فريق من معهد لايبنيتس في لايبزيغ أثبت أن سكريات معقّدة تنتجها الطحالب والبكتيريا تصل إلى ارتفاعات تُشكّل فيها السحب وبلورات الجليد. ومع ذوبان الجليد البحري، قد تزداد هذه الظاهر. لكن حجم تأثيرها المناخي ما زال لغزًا.

لا يصل الملح وحده من مياه البحر إلى الغلاف الجوي، بل يمكن أيضًا للسكريات أن ترتفع مئات الأمتار إلى الأعلى.

وقد أثبت باحثون من مدينة لايبزيغ، للمرة الأولى من خلال قياسات مباشرة في سفالبارد، أن هذه السكريات البحرية يمكن أن تصل إلى ارتفاعات كبيرة، حيث قد تشارك في تشكّل السحب وبلورات الجليد، وبالتالي تؤثر في كمية ضوء الشمس التي تصل إلى القطب الشمالي.

وتمكن فريق بحثي بقيادة معهد لايبنيتس لأبحاث التروبوسفير (TROPOS) في لايبزيغ من إثبات أن المواد العضوية الموجودة في مياه البحر يمكن أن ترتفع إلى ارتفاع يقارب ألف متر، وصولًا إلى طبقات من التروبوسفير الحر.

من بين هذه المواد العضوية سكريات معقدة تنتجها الطحالب والبكتيريا البحرية.

وعندما تتكسر الأمواج وتنفقع فقاعات الهواء على سطح البحر، تنطلق قطرات صغيرة من مياه البحر إلى الهواء، حاملة معها هذه المواد العضوية.

ولإجراء الدراسة، استخدم الباحثون بالونًا مربوطًا يبلغ طوله اثني عشر مترًا، وأخذوا عينات من الهواء على ارتفاعات مختلفة فوق سفالبارد.

وتمكنوا من الكشف عن السكريات البحرية في هذه العينات.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة بالنسبة إلى مناخ القطب الشمالي، لأن بعض هذه السكريات يبدو أنه يؤثر في تكوّن بلورات الجليد داخل السحب.

ويمكن لذلك أن يغيّر خصائص السحب، بما في ذلك مقدار ضوء الشمس الذي تعكسه السحب إلى الفضاء، وكذلك توقيت هطول الأمطار.

To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن السكريات القادمة من البحر يمكن أن تساعد على تكوين الجليد داخل السحب.

أما الدراسة الجديدة، فقد أثبتت أن هذه المواد موجودة بالفعل في الارتفاعات التي تلعب دورًا مهمًا في تشكّل السحب.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية