زيلينسكي يبحث مع ترمب "هدنة الطاقة" وعقد قمة ثلاثية مع بوتين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زيلينسكي يبحث مع ترمب "هدنة الطاقة" وعقد قمة ثلاثية مع بوتين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الثلاثاء، إنه ناقش مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب الجهود الرامية لإنهاء الحرب مع روسيا، بما في ذلك احتمال التوصل إلى اتفاق ثنائي لوقف إطلاق النار يشمل أهدافا مرتبطة بالطاقة. وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب اجتماع مع ترمب في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، قال زيلينسكي إن كييف مستعدة لأي شكل من أشكال وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة مع موسكو. لكن الرئيس الأوكراني أوضح أنه لم يكن هناك أي نقاش حول قيام كييف بوقف هجماتها من جانب واحد على مصافي النفط الروسية.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الثلاثاء، إنه ناقش مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب الجهود الرامية لإنهاء الحرب مع روسيا، بما في ذلك احتمال التوصل إلى اتفاق ثنائي لوقف إطلاق النار يشمل أهدافا مرتبطة بالطاقة.

وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب اجتماع مع ترمب في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، قال زيلينسكي إن كييف مستعدة لأي شكل من أشكال وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة مع موسكو.

لكن الرئيس الأوكراني أوضح أنه لم يكن هناك أي نقاش حول قيام كييف بوقف هجماتها من جانب واحد على مصافي النفط الروسية.

وأكد زيلينسكي مجددا استعداده للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع ثلاثي يضم ترمب، مضيفا أنه يأمل أن تجد الولايات المتحدة وسيلة لإعادة موسكو إلى طاولة المفاوضات بعد انهيار المحادثات في وقت سابق من هذا العام، لكنه قال إنه لم ير أي مؤشر على استعداد بوتين للتفاوض.

وقال زيلينسكي لصحيفة وول ستريت جورنال إنه طلب من ترمب حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا استعدادا للشتاء تشمل منظومات باتريوت وتقنيات أخرى.

وأفادت "سي بي إس نيوز" عن مصادر مطلعة بأن أوكرانيا تستعد لتوقيع اتفاقية بارزة مع الولايات المتحدة بشأن الدفاع ضد الطائرات المسيرة.

من جهته، عبّر ترمب عن قلقه إزاء الأضرار الجسيمة التي لحقت بمصافي النفط الروسية التي تعرضت لهجمات مكثفة بطائرات مسيرة أوكرانية.

وقال ترمب "إنها ضربة قوية للروس، لكنها أيضا ضربة قوية لأسعار الديزل"، مشيرا إلى أنه سيجري محادثات مع زيلينسكي من أجل إيجاد حلول لإنهاء الحرب التي بدأت عام 2022.

وكان ترمب قد أعلن الأسبوع الماضي أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة، لكن أي مظهر من مظاهر الهدنة تلاشى عندما قصفت موسكو محطات وقود في كييف في اليوم التالي، وقصفت أوكرانيا مصفاة نفط روسية.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام روسيا إلى قبول وقف إطلاق النار والانخراط في المفاوضات، مؤكدا أنهم سيقفون إلى جانب أوكرانيا بقوة أكبر من أي وقت مضى ما دام ذلك ضروريا.

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقال إن أوكرانيا تقاوم بشجاعة كبي…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية