زياد جابر.. ليس الشهيد الأول خلال اعتقاله وقد لا يكون الأخير  

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زياد جابر.. ليس الشهيد الأول خلال اعتقاله وقد لا يكون الأخير  
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام يواصل جيش الاحتلال الصهيوني عملياته العسكرية في الضفة الغربية، التي تتخذ من الاقتحامات والاعتقالات مدخلاً لجرائم الاعتقال والقتل، كان آخرها استشهاد المواطن الفلسطيني زياد جابر (54 عاماً)، فجر اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام منزله في رام الله، بالتزامن مع اعتقال عشرات الفلسطينيين في محافظات عدة. وقال نادي الأسير، في بيان له اليوم الثلاثاء، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على جابر خلال اقتحام منزله، ما أدى إلى استشهاده، فيما اعتقلت ابن شقيقه وأحد أقربائه، مبيناً أن قوات الاحتلال اعتقلت، منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، 30 فلسطينياً على الأقل في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

يواصل جيش الاحتلال الصهيوني عملياته العسكرية في الضفة الغربية، التي تتخذ من الاقتحامات والاعتقالات مدخلاً لجرائم الاعتقال والقتل، كان آخرها استشهاد المواطن الفلسطيني زياد جابر (54 عاماً)، فجر اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام منزله في رام الله، بالتزامن مع اعتقال عشرات الفلسطينيين في محافظات عدة.

وقال نادي الأسير، في بيان له اليوم الثلاثاء، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على جابر خلال اقتحام منزله، ما أدى إلى استشهاده، فيما اعتقلت ابن شقيقه وأحد أقربائه، مبيناً أن قوات الاحتلال اعتقلت، منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، 30 فلسطينياً على الأقل في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

ويضع النادي استشهاد “جابر” في سياق ما يقول إنه تصاعد لعمليات القتل خلال تنفيذ الاعتقالات والاقتحامات، معتبراً أن الاحتلال “يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني”، وأن القتل لم يعد مجرد نتيجة عرضية لاستخدام القوة، وإنما بات جزءاً من طريقة تنفيذ العمليات العسكرية.

ولا تبدو حادثة جابر معزولة عن وقائع شهدتها الضفة خلال الأسابيع الأخيرة، ففي أواخر أغسطس الماضي، استشهد فتحي خازم داخل منزله في مدينة جنين خلال اقتحام قوات الاحتلال للمنزل في عملية قالت إنها استهدفت اعتقاله.

وتعيد الحادثتان إلى الواجهة طبيعة العمليات الصهيونية التي تنفذ ليلاً داخل المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية، إذ تتحول عمليات المداهمة والاعتقال في بعض الحالات إلى مواجهات مسلحة أو عمليات إطلاق نار داخل المنازل ومحيطها، فيما تتحدث المؤسسات الفلسطينية عن استخدام مفرط للقوة بحق أشخاص جرى اعتقالهم أو السيطرة عليهم.

ويقول نادي الأسير إن لديه شواهد ووقائع موثقة على قتل معتقلين ميدانياً خلال الفترة الماضية، مستنداً، من بين أمور أخرى، إلى ظهور آثار قيود على أطراف بعض الشهداء، وإلى معطيات رافقت تسلّم جثامين فلسطينيين أُفرج عنها ضمن صفقات تبادل سابقة.

وتكتسب هذه الاتهامات أهمية إضافية في ظل استمرار احتجاز الاحتلال جثامين فلسطينيين، بينهم معتقلون قضوا في السجون أو خلال العمليات العسكرية، وسط مطالب فلسط…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية