تتسع دائرة الجدل حول نفوذ الدائرة المقربة من وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بعدما كشفت تقارير عن حضور زوجته جنيفر هيغسيث في ملفات تتصل بعمله داخل الوزارة، بما يتجاوز الدور التقليدي لزوجة مسؤول رفيع، ويعيد فتح النقاش حول الحدود بين الحياة الخاصة وصنع القرار الأمني والعسكري الأمريكي.
ووصفت الكاتبة كاثرين ستيوارت، في مقال بموقع "آي بيبر"، قصة هيغسيث بأنها تبدو أقرب إلى رواية ساخرة، ذلك أنه جمع بين خلفية عسكرية، واتُّهم سابقا بالإفراط في شرب الكحول، ونقص الخبرة القيادية، قبل أن يصل لرأس المؤسسة العسكرية، في ظرفية مرتبطة بحروب وعمليات عسكرية متعددة.
وتضيف الكاتبة أن فضيحة تسريب معلومات عملياتية عبر مجموعة في تطبيق "سيغنال" بشأن عملية عسكرية حساسة لم تكن الواقعة الوحيدة التي أثارت التساؤلات حول أسلوب إدارته وطبيعة الضوابط المفروضة على المسؤولين الذين يتعاملون مع معلومات شديدة الحساسية.
بحسب ستيوارت، ارتبط هيغسيث بجنيفر راوشت، المنتجة التنفيذية السابقة في قناة "فوكس نيوز"، بعد علاقة بدأت بينما كان كلاهما متزوجا.
ومنذ ذلك الحين، تقول الكاتبة، عمل الزوجان بصورة وثيقة.
وتشير إلى أن جنيفر كانت عضوا في مجموعة مراسلة مشابهة لتلك التي تضمنت معلومات عسكرية حساسة، وحضرت لقاء هيغسيث مع مسؤولين دفاعيين بريطانيين بشأن تعليق مقلق لتبادل المعلومات الاستخبارية مع أوكرانيا.
كما ظهرت معه في تسجيل دعائي على متن حاملة عسكرية في سنغافورة، وهي ترتدي القميص نفسه الذي حمل عبارة "هذه حرب"، في صورة تعكس، بحسب المقال، امتزاج العمل الرسمي بالاستعراض الإعلامي.
وتقول ستيوارت إن نفوذها امتد إلى مراجعة مواد صحفية تنتقد زوجها، والمشاركة في مقابلات مع مرشحين لشغل وظائف في البنتاغون.
وفي أغسطس/آب، عيّنها الرئيس دونالد ترمب رئيسة للجنة جديدة لشؤون أزواج العسكريين، في خطوة عززت حضورها الرسمي داخل محيط المؤسسة الدفاعية.
تقول كاثرين ستيوارت إن نفوذ جنيفر هيغسيث في البنتاغون امتد إلى مراجعة مواد صحفية تنتقد زوجها، والمشاركة في مقابلات مع مرشحين لشغل وظائف في الوزارة …

شركة تجبر البيت الأبيض على حذف لعبة إلكترونية.. ما القصة؟
صحيفة: مستشارو ترامب يحذرون من استمرار حرب إيران حتى 2029
وول ستريت جورنال: فانس وروبيو يبحثان مع ترمب استمرار حرب إيران حتى 2029
ميليباند يرفض مزاعم الحاخام الأكبر بأن اليهود البريطانيين في خطر أكبر بعد فرض العقوبات على المستوطنات