زوبعة الإحباط

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زوبعة الإحباط
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أقبلُ الانتقاد وأرفضُ التحجيم. ينظر إليك بازدراء وكأنك قد سلبته حقاً من حقوقه يوماً ما، تعرفه شكليا وتجهله جوهرياً. تتعامل معه بالظاهر ويحدثك بالباطن، لا الظاهر است

المصدر الأساسي: Al Roya Oman. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية