أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم السبت، أن قرار الرئيس دونالد ترمب بتجميد العقوبات والرسوم الجمركية المفروضة على روسيا يهدف إلى إتاحة مهلة تمتد لـ 60 يوما لتقييم آثار هذه الإجراءات على الاقتصاد العالمي والأمريكي، في ظل تصاعد النزاعات في المنطقة وارتفاع أسعار الطاقة.
وأكد روبيو أن التوترات الإقليمية، مثل الحرب مع إيران والهجمات على الملاحة ومنشآت الطاقة، أدت إلى تضاخم الأزمات وتأثيرها المباشر على إمدادات النفط والديزل عالميا.
مشيرا إلى أن الحصول على كميات إضافية من المحترقات يعد أمرا حيويا لقطاعات النقل والزراعة في الولايات المتحدة.
من جانبه، دافع ترمب عن خطوته مؤكدا أنها "ستصب في مصلحة البلاد والعالم".
وفي المقابل، واجه القرار انتقادات حادة من مشرعين في الكونغرس من كلا الحزبين، ممن اعتبروا التعليق تجاوزا للمسؤولية وتقديما لتنازلات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكما جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المخاوف من أن تؤدي هذه الإعفاءات إلى مكافأة موسكو وتقويض العقوبات الدولية.

رئيس الوزراء جعفر حسّان يتفقد سير العمل في منظومة موانئ العقبة وميناء النفط
تركيا تتصدر مستوردي الغاز المسال الجزائري
كيف انتقلت دعوات الاحتجاج في فرنسا من شبكات التواصل الاجتماعي إلى الشارع؟
مراسيم سلطانية تجيز 5 اتفاقيات للتعدين والنفط في سلطنة عُمان
فرنسا تعاين خسائر أعمال الشغب والنهب عقب احتجاجات حاشدة
احتجاجات فرنسا: رئيس الوزراء يتهم "مجموعات من اليسار الراديكالي" بالوقوف خلف أعمال العنف