“روبلوكس” تعود إلى الجزائر.. وهذه أبرز التغييرات للمستخدمين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
“روبلوكس” تعود إلى الجزائر.. وهذه أبرز التغييرات للمستخدمين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية توصلها إلى اتفاق مبدئي للشراكة مع شركة “روبلوكس”، عقب إعادة إتاحة الوصول إلى المنصة في الجزائر. ووفقا لبيان للوزارة، يهدف هذا الاتفاق إلى إرساء برنامج تكويني يمكّن المطورين الجزائريين من اكتساب المهارات اللازمة لتصميم برمجيات الألعاب وتطويرها. وييسّر ولوجهم إلى السوق الدولية لصناعة الألعاب الإلكترونية بصفة مستقلين أو مقاولين ذاتيين. ويسعى هذا البرنامج إلى توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية، وتمكينها تدريجياً من تسويق منتجاتها عبر منصة «روبلوكس» العالمية. ويشمل التعاون مبادرات لدعم تكوين الشباب في مجال صناعة المحتوى الرقمي، سيُكشف عن تفاصيلها في الوقت المناسب.

أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية توصلها إلى اتفاق مبدئي للشراكة مع شركة “روبلوكس”، عقب إعادة إتاحة الوصول إلى المنصة في الجزائر.

ووفقا لبيان للوزارة، يهدف هذا الاتفاق إلى إرساء برنامج تكويني يمكّن المطورين الجزائريين من اكتساب المهارات اللازمة لتصميم برمجيات الألعاب وتطويرها.

وييسّر ولوجهم إلى السوق الدولية لصناعة الألعاب الإلكترونية بصفة مستقلين أو مقاولين ذاتيين.

ويسعى هذا البرنامج إلى توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية، وتمكينها تدريجياً من تسويق منتجاتها عبر منصة «روبلوكس» العالمية.

ويشمل التعاون مبادرات لدعم تكوين الشباب في مجال صناعة المحتوى الرقمي، سيُكشف عن تفاصيلها في الوقت المناسب.

وحدّدت الوزارة جملة من المعايير الواجب استيفاؤها من قبل «روبلوكس» وغيرها من المنصات، تتمثل في المطابقة مع القيم الجزائرية، وحماية الأطفال، وتنظيم خاصية الدردشة.

من جهتها، استجابت “روبلوكس” لهذه المتطلبات، إذ اعتمدت آلية آمنة لتقدير الفئة العمرية للمستخدمين بما يلائم المحتوى مع سن كل مستخدم.

ووسّعت أدوات الرقابة الأبوية التي تمكّن الأولياء من متابعة تجربة أبنائهم، وتحديد مدة الاستخدام، ومراقبة النفقات، وضبط الولوج إلى المحتويات الملائمة للعمر.

كما تواصل تعزيز حضور اللغة العربية واللهجة الجزائرية، واعتماد قنوات سريعة لمعالجة البلاغات المتعلقة بالمحتويات المسيئة أو المنافية للقيم الوطنية والدينية.

وبخصوص خاصية الدردشة، ستبقى غير مفعّلة داخل الجزائر لجميع المستخدمين، إلى حين جاهزية أنظمة متطورة لإدارة المحتوى ومراقبته باللغة العربية، وتوفّر الضمانات التقنية والتنظيمية الكافية.

وبخصوص الإتفاق قال الوزير: “تمثل حماية الأطفال والقُصَّر في الفضاء الرقمي أولوية وطنية.

وتقوم مقاربتنا على الانفتاح على المنصات الرقمية العالمية ضمن إطار يحمي المستخدمين، ويعزز الرقابة الأبوية، ويحترم القيم الاجتماعية والثقافية للمجتمع الجزائري.

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية