"رهان واشنطن على انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الحاكم سياسة فاشلة" – في الغارديان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"رهان واشنطن على انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الحاكم سياسة فاشلة" – في الغارديان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كيف بدأت تتلاشى الصورة التي كانت سائدة في إيران عن "شعب اختطفته مؤسسته السياسية"، وتحذير من أن الحوثيين وضعوا أيديهم على "نقطة ضعف الغرب"، ووزير الخارجية البريطاني السابق يصف البريكست بأنه "إعلان أحادي الجانب عن العجز السياسي".

في عرض الصحف البريطانية الأربعاء، شاهد عيان يرصد تناقضاً بين ما ينتظره ترامب من الشعب الإيراني وما يراه الشعب الإيراني نفسه، وتهديد حوثي بحرب استنزاف تهدد بهزيمة الغرب، ووزير الخارجية البريطاني السابق يقول إن بريطانيا بدون الاتحاد الأوروبي "كقطعة فلّين تتقاذفها الأمواج".

ونبدأ جولتنا من صحيفة الغارديان، ومقال للدكتور حسين حمدية، الباحث الاجتماعي المقيم في طهران، الذي يرصد البون الشاسع ما بين رؤية ترامب والشعب الإيراني فيما يتعلق بمعارضة النظام.

ويبدأ حمدية بالتعليق على ما طرحه ترامب مؤخراً على منصته تروث سوشال حين تساءل: "متى سينتفض الشعب الإيراني ويقاتل؟"، في تصريح وصفه المقال بأنه "يتسم بقدر كبير من الاضطراب والتشتت لدرجة تجعل من الصعب التمييز بين ما يمثل سياسات فعلية وبين ما هو مجرد ضجيج إعلامي".

ويضيف المقال أن "الرهان على انتفاضة الشعب الإيراني وقتاله إذا كان يمثل بالفعل سياسة أمريكية، فإن هذه السياسة -بحسب ما ألمسه من داخل إيران- تُعد فاشلة؛ بل وفشلاً ذريعاً، على الأقل في الوقت الراهن".

وضرب مثالاً بالشركات الإيرانية الناشئة التي لا يبدي العاملون فيها أي تأييد للسياسة الإيرانية من قبل اندلاع الحرب بسبب انقطاع الإنترنت المتكرر الذي عطل البنية التحتية التي يعتمد عليها الاقتصاد الرقمي بشكل أساسي.

ومع ذلك، وبحسب ما لمسه كاتب المقال خلال إقامته في إيران، "فحتى في هذه الأوساط، يمكن للمرء أن يلمس شعوراً متزايداً بالكراهية تجاه الولايات المتحدة وحربها في إيران".

وهذا لا يعني بالضرورة تأييداً للدولة، بحسب المقال، "لكن يمكن للمرء أن يلحظ نشوء كراهية شديدة للولايات المتحدة، بالتزامن مع رغبة متنامية في إعادة بناء إيران وجعلها أفضل حالاً.

وهناك شعور عام بأن هذه الحرب تكشف حقائق معينة وتوضح الأمور".

ويتغذى هذا الشعور بما رصدته العدسات في ساحة الحرب؛ كالمأساة "المروعة" التي لحقت بمدرسة "ميناب"، والمجمع الرياضي في "لامرد"، والمنازل المدمرة في طهران، ومؤخراً، استهداف حفل الزفاف في قرية إيرانية صغيرة أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الحضور.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية