رغم هدنة ترامب.. أوكرانيا تستأنف ضرب المصافي الروسية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رغم هدنة ترامب.. أوكرانيا تستأنف ضرب المصافي الروسية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، استئناف الضربات على مصافي النفط الروسية، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة بشأن استهداف منشآت الطاقة، في تطور يأتي وسط تصاعد الخلافات بين كييف وواشنطن.

وقال زيلينسكي، في مقابلة مع صحيفة "فايننشل تايمز": "لقد رفع الحظر عن استهداف المصافي.

انتهى الأمر"، داعيا الولايات المتحدة إلى عدم الوقوف في صف "المعتدي".

وكانت أوكرانيا أعلنت تعليق ضرباتها على المصافي الروسية بعدما أعلن ترامب، الأحد، بصورة أحادية وغير متوقعة، "هدنة في قطاع الطاقة"، دون أن تؤكد موسكو أو كييف إجراء مفاوضات بشأنها.

ومنذ الإعلان، تعرضت محطات توليد كهرباء أوكرانية لضربات روسية.

وأفادت روسيا، الخميس، باندلاع حريق في مصفاة نفط بمدينة ريازان، على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي موسكو، إثر هجوم أوكراني واسع باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ.

وقال زيلينسكي إن قواته استهدفت أيضا مطارا عسكريا في غرب روسيا ليل الأربعاء الخميس، وألحقت أضرارا بطائرات قتالية.

واتهم الكرملين كييف بتقويض الوساطة الأميركية.

وقال المتحدث باسمه دميتري بيسكوف إن استمرار استهداف منشآت الطاقة يتعارض مع جهود واشنطن لإطلاق عملية سلام.

ويعارض ترامب الضربات على منشآت الطاقة الروسية، معتبرا أنها تفاقم نقص الوقود وترفع الأسعار عالميا.

في المقابل، تقول كييف إن هجماتها تستهدف تقليص عائدات النفط التي تستخدمها موسكو لتمويل الحرب.

وتزامن استئناف الضربات مع استياء أوكراني من عدم تلقي تحذيرات مسبقة بشأن هجمات روسية خلال الأيام الماضية، وفرض قيود على خدمة "ستارشيلد" للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية.

وقال زيلينسكي إن الجانب الأميركي عزا غياب التنبيه خلال ليلتي الثلاثاء والأربعاء إلى مشكلة تقنية، لكنه اعتبر أن ما حدث "لم يكن مشكلة تقنية، بل كان أمرا متعمدا".

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية