رغم نقص التمويل.. تفاصيل دعم عودة السوريين من الأردن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رغم نقص التمويل.. تفاصيل دعم عودة السوريين من الأردن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن إنها وسعت نطاق برنامج المساعدة النقدية للعودة الطواعية للاجئين السوريين، ليشمل جميع اللاجئين المقيمين في المخيمات (مخيمي الأرزق والزعتري)، وأيضا المقيمين خارج المخيمات.

وسيتم بموجب القرار الذي بدأ العمل به الثلاثاء، تقديم 100 دولار لكل فرد من أفراد العائلة اللاجئة التي ترغب بالعودة إلى سوريا، كما سيتم منح 300 دولار إضافية للعائلات الأكثر حاجة لمساعدتها في قرار العودة لمرة واحدة.

ويأتي هذا القرار في ظل نقص حاد في برامج التمويل الدولية لأنشطة المفوضية، وهو ما أثر سلبا على المساعدات النقدية والخدماتية التي تقدم للاجئين في الأردن.

يؤكد الناطق الرسمي باسم المفوضية في الأردن يوسف طه، أن "المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لا تشجع على العودة اللاجئين إلى سوريا، لكن إن قرر اللاجئ العودة يتم مساعدته سواء ماليا أو قانونيا، أو توفير النقل المجاني له".

وذكر طه في حديثه لـ"سكاي نيوز عربية" "أن المفوضية طبقت برنامج المساعدة النقدية في السابق على اللاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، لكنه ابتداءا من الأول من سبتمبر سيشمل البرنامج جميع اللاجئين خارج المخيمات أي اللذين يقطنون في جميع مناطق المملكة".

وأضاف طه أن أكثر من 350 ألف لاجئ مقيمون في الأردن هم مؤهلون للحصول على هذه المساعدات النقدية، في حال قرروا العودة إلى سوريا.

في صالة كبيرة خصصتها مفوضية شؤون اللاجئين في العاصمة عمان لإنجاز معاملات اللاجئين، يجلس اللاجئ أبو معتز مع عائلته بانتظار إنجاز أوراقه.

يقول أبو معتز لـ"سكاي نيوز عربية" إن "القرار بتقديم المساعدة النقدية يساعد اللاجئ في تغطية بعض الاحتياجات مثل أجور النقل للوصول إلى سوريا فقط".

معبرا عن أمله بعودة سوريا سريعا إلى التعافي والازدهار حتى يتمكن اللاجئون من العودة إلى ديارهم.

وعلى ركن آخر من القاعة يجلس اللاجئ أبو فهد مع طفلتيه، لكن له رأي آخر فهو لا يريد العودة إلى سوريا بموجب قرار الحوافز النقدية من مفوضية شؤون اللاجئين.

ويقول لـ"سكاي نيوز عربية" إن الحوافز ستكون لمرة واحدة، والعودة صعبة جدا، لأن أجرة البيوت مرتفعة جدا في…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية