لم تعد القضية الفلسطينية محصورة في حدود الصراع السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، بل باتت حاضرة بقوة في النقاشات الثقافية والانتخابات والتحركات الطلابية ومواقف الفنانين في المجتمعات الغربية، في تحول برز بصورة لافتة خلال السنوات الثلاث الماضية، بالتزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وتسلط قراءة نشرتها مجلة «نيوزويك» الأمريكية الضوء على هذا التحول، معتبرة أن شعار «فلسطين حرة» تجاوز كونه هتافًا في المظاهرات، ليصبح لدى قطاعات من الشباب والناشطين معيارًا للتعبير عن الالتزام الأخلاقي ومناهضة الظلم، فيما امتدت تداعيات الحرب إلى قطاعات من المشهدين الثقافي والسياسي في الولايات المتحدة وأوروبا.
ويستعرض المقال مظاهر هذا الحضور، من التظاهرات والاعتصامات الجامعية إلى المهرجانات الفنية، مشيرًا إلى أن الجدل لم يعد مقتصرًا على تأييد الفلسطينيين أو معارضة السياسات الإسرائيلية، بل امتد إلى مساءلة المؤسسات والشخصيات العامة التي تحاول النأي بنفسها عن القضية.
وفي هذا السياق، برز الخلاف بين المغنية البريطانية بالوما فيث والمغني إد شيران بشأن مسؤولية الفنانين تجاه ما يجري في غزة، إلى جانب الجدل المرتبط باستبعاد المغني ماكليمور من جولة شيران في الولايات المتحدة، وما أعقبه من مواقف وانسحابات احتجاجية.
وتعكس هذه الوقائع، وفق القراءة التي قدمتها المجلة، اتساع الضغوط الجماهيرية على الشخصيات العامة لاتخاذ موقف معلن من الحرب، بعدما أصبح الصمت نفسه موضع مساءلة في أوساط ترى أن معاناة الفلسطينيين تفرض موقفًا أخلاقيًا واضحًا.
ولا يقف التحول عند المشهد الفني؛ إذ يشير المقال إلى أن الحرب أسهمت في تعزيز حضور فلسطين داخل النقاشات المتعلقة بالرأسمالية وتجارة السلاح ومسؤولية الشركات والمؤسسات عن علاقاتها بإسرائيل.
كما يرصد تغيرات في المزاج السياسي لدى شرائح من الشباب الأمريكي، مستشهدًا باستطلاع لطلاب جامعة هارفارد في خريف عام 2025، أظهر تراجع نسبة المؤيدين للرأسمالية بين الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا إلى 39…

ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة"
جامعة وهران 1 تتحصل على شهادة ISO 9001
حين يتحوّل البوح إلى موسيقى.. 'قولتره' تروي حكاية 20 سنة من التمرّد
تونس تحتضن تظاهرة 'قرطاج إيفنت شو 2026' السياحية والثقافية
حارس البوسفور الأمين.. كيف حولت تركيا المضائق إلى أداة للنفوذ؟
زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته