رضّع يتنفسون يدويا ومرضى في الظلام.. أزمة الكهرباء تضرب تونس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رضّع يتنفسون يدويا ومرضى في الظلام.. أزمة الكهرباء تضرب تونس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

وجد أطباء في وحدة لحديثي الولادة بتونس أنفسهم مضطرين إلى مساعدة الأطفال على التنفس يدويا بعدما انقطعت الكهرباء، في مشهد يلخص أزمة امتدت من تعطل أجهزة التكييف إلى المستشفيات والمياه والسجون، وارتبطت بوفيات واحتجاجات واعتقالات. وقالت هيومن رايتس ووتش إن السلطات التونسية تقاعست عن ضمان إمدادات كافية من الكهرباء والمياه خلال شهرين من الحر الشديد، مما قوض الحق في الصحة وعرّض الأرواح للخطر. وبحسب طبيب تحدث إلى هيومن رايتس ووتش، بقيت معظم أقسام أحد أكبر مستشفيات تونس العاصمة بلا كهرباء خلال الانقطاعات، لأن المولد الاحتياطي لم يكن قادرا إلا على تغطية وحدات العناية المركزة وغرف العمليات.

وجد أطباء في وحدة لحديثي الولادة بتونس أنفسهم مضطرين إلى مساعدة الأطفال على التنفس يدويا بعدما انقطعت الكهرباء، في مشهد يلخص أزمة امتدت من تعطل أجهزة التكييف إلى المستشفيات والمياه والسجون، وارتبطت بوفيات واحتجاجات واعتقالات.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن السلطات التونسية تقاعست عن ضمان إمدادات كافية من الكهرباء والمياه خلال شهرين من الحر الشديد، مما قوض الحق في الصحة وعرّض الأرواح للخطر.

وبحسب طبيب تحدث إلى هيومن رايتس ووتش، بقيت معظم أقسام أحد أكبر مستشفيات تونس العاصمة بلا كهرباء خلال الانقطاعات، لأن المولد الاحتياطي لم يكن قادرا إلا على تغطية وحدات العناية المركزة وغرف العمليات.

ولم تتوفر طاقة احتياطية لبقية المبنى، بما في ذلك قسم الطوارئ، كما تعذر تسجيل بعض المرضى بسبب توقف النظام الإلكتروني، حتى في حالات وصفها الطبيب بأنها تهدد الحياة.

وفي وحدة حديثي الولادة، اضطُر الأطباء إلى مساعدة الرضع على التنفس يدويا أثناء أحد الانقطاعات، كما تأثر مرضى في مرحلة التعافي بعد العمليات الجراحية.

وفي 22 يوليو/تموز، قدرت "المنظمة التونسية للأطباء الشبان " أن ما بين 150 و200 شخص توفوا خلال الأيام السابقة لذلك بسبب ضربات الشمس أو تعطل المعدات الطبية، في وقت سجلت البلاد درجات حرارة مرتفعة وانقطاعات متكررة للكهرباء.

كما أفادت وسائل إعلام محلية بوفاة 5 أشخاص بعد توقف أجهزة التنفس الاصطناعي في منازلهم عن العمل، بينما قالت وزارة الصحة في أواخر أغسطس/آب إنها سجلت 633 حالة طبية مرتبطة بموجة الحر، من دون أن تعلن وفيات مرتبطة بها.

وتقول هيومن رايتس ووتش إن غياب أرقام رسمية شفافة بشأن الوفيات يجعل من الصعب تحديد الحجم الكامل للأضرار.

فقد أدى تعطل محطات الضخ إلى اضطراب توزيع المياه في مناطق واسعة.

وسجل "المرصد التونسي للمياه " 361 انقطاعا لمياه الشرب خلال أغسطس/آب، في وقت ازداد الطلب على المياه بسبب الحر، وظهرت شكاوى من تغير لون مياه الشبكة أو طعمها ورائحتها.

وتقول هيومن رايتس ووتش إن الترابط بين الكهرباء والمياه جعل كل انقطاع في التيار يحمل أثرا مضاعفا، خصو…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية