"رصد الجرائم": مسار المساءلة عن كارثة درنة لم يكتمل بعد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"رصد الجرائم": مسار المساءلة عن كارثة درنة لم يكتمل بعد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لكارثة انهيار سدَّي وادي درنة، أن مسار المساءلة القانونية عن الكارثة لم يكتمل بعد، مشيرة إلى استمرار معاناة أسر… أكدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لكارثة انهيار سدَّي وادي درنة، أن مسار المساءلة القانونية عن الكارثة لم يكتمل بعد، مشيرة إلى استمرار معاناة أسر المفقودين الذين ينتظرون معرفة مصير ذويهم في ظل غياب المعلومات الرسمية.

أكدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لكارثة انهيار سدَّي وادي درنة، أن مسار المساءلة القانونية عن الكارثة لم يكتمل بعد، مشيرة إلى استمرار معاناة أسر…

أكدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لكارثة انهيار سدَّي وادي درنة، أن مسار المساءلة القانونية عن الكارثة لم يكتمل بعد، مشيرة إلى استمرار معاناة أسر المفقودين الذين ينتظرون معرفة مصير ذويهم في ظل غياب المعلومات الرسمية.

وأوضحت المنظمة أن التحقيقات لم تتناول بشكل شامل المسؤوليات المتعلقة بصيانة السدَّين، وحماية السكان، وإجراءات الاستعداد للكوارث والاستجابة لها، لافتة إلى أن المحكمة العليا كانت نقضت أحكام إدانة 12 مسؤولًا، دون الإعلان حتى الآن عن أي مستجدات بشأن إعادة محاكمتهم.

وطالبت المنظمة مكتب النائب العام باستكمال التحقيقات والإعلان عن نتائجها، وضمان محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الكارثة، سواء بالإهمال أو التقاعس أو التواطؤ، وذلك وفق معايير المحاكمة العادلة.

كما دعت "رصد" السلطات في شرق ليبيا إلى تكثيف عمليات البحث عن المفقودين والتعرف على هوياتهم، وإطلاع ذويهم باستمرار على نتائج تلك الجهود، فضلاً عن اتخاذ التدابير الضرورية لحماية المدينة وسكانها من مخاطر الكوارث مستقبلاً.

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية