كانت الفنانة اليابانية يايوي كوساما، التي اشتهرت بلوحاتها المنقطة ومنحوتات اليقطين و"غرف المرايا اللانهائية"، من بين أشهر الفنانين في العالم وأكثرهم مبيعًا.
توفيت في وقت سابق من هذا الشهر، وفقًا لبيان نُشر على موقعها الرسمي.
وُلدت كوساما في ناغانو باليابان، عام 1929، ونشأت في منزل مضطرب تعرّضت فيه لسوء المعاملة.
وبدأت تُعاني من هلوسات حية في سنّ مبكرة، فغمرت عالمها بنقاط دائرية ستوظّفها لاحقًا في أعمالها الفنية.
انتقلت الفنانة إلى الولايات المتحدة في خمسينيّات القرن الماضي، حيث أنجزت مجموعة كبيرة ومهمة من الأعمال التي لم تقتصر على اللوحات والمنحوتات، بل شملت أيضًا أعمالًا سريالية في السينما والأدب وفن الأداء.
في ستينيّات القرن الماضي، أقامت ما أسمته "الأحداث الفنية"، حيث حوّلت أجسادًا عارية إلى لوحات منقطة.
عادت كوساما إلى اليابان في مطلع سبعينيات القرن الماضي، وأدخلت نفسها إلى مستشفى للأمراض النفسية بعد فترة وجيزة، حيث واصلت الإقامة فيها في العقود الأخيرة.
وحتى أيامها الأخيرة، واصلت إنتاج أعمالها الفنية في المستشفى وفي استوديو صغير مجاور.
بعد سنوات من التهميش النسبي، أصبحت لاحقًا واحدة من أشهر الفنانين في العالم، وحققت نجاحًا تجاريًا واسعًا، وتعاونت مع علامات تجارية مثل "لويس فويتون".
استقطبت "غرف المرايا اللانهائية" الشهيرة ملايين الزوار إلى صالات العرض والمتاحف حول العالم، فيما بيعت العديد من لوحاتها بملايين الدولارات، ما يؤكد مدى تأثير أعمالها واستمرارها في إلهام الجمهور حتى اليوم.

بين ضربة الأرجنتين وصفعة طرابزون
مظاهرات في جاكرتا وتحذير عاجل من السفارة الأمريكية في إندونيسيا (فيديوهات)
هل الصين الرابح الوحيد في الحرب الأمريكية الإيرانية؟ - مقال في فاينانشال تايمز
للمرة الثانية.. ترامب يغيب عن مراسم ذكرى 11 سبتمبر في نيويورك
شبان “الخضر” يستهدفون النهائي المتوسطي
السفارة الروسية: لاهاي تحاول مجددا سرقة الأصول الروسية المجمدة