رحل ثاني أغنى رجل في ألمانيا بلا أبناء يرثون ثروته، تاركاً وراءه إمبراطورية تقدر بنحو 49 مليار دولار.
لكن ماذا حل بثروته بعد وفاته، ومن بات يملك مفاتيح هذه الإمبراطورية؟
وبموجب ترتيبات الخلافة التي أُعدت مسبقاً، يُنتظر أن تنتقل ملكية ثروته واستثماراته إلى مؤسسة كونه في سويسرا، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية إدارة الأصول والحفاظ على ثقلها الاقتصادي على المدى الطويل.
وتأسست مؤسسة كونه عام 1976 بمشاركة والديه، وتحولت مع مرور السنوات إلى مؤسسة خيرية بارزة في أوروبا، فيما تبلغ ميزانيتها نحو 135 مليون فرنك سويسري.
ويشرف على إدارتها مجلس أمناء برئاسة توماس شتيهلين، إلى جانب زوجة كونه وعدد من مستشاريه المقربين.
وحسب تقرير نشره موقع بيليونير أفريكا، تشكل شركة "كونه و ناغل" العمود الفقري لإمبراطورية كونه الاستثمارية، إذ يمتلك نحو 60% منها.
كما تضم محفظته حصصاً مؤثرة في عدد من الشركات الكبرى، بينها شركة الشحن "هاباغ لويد" وشركة الكيماويات "برنتاغ"، إضافة إلى استثمارات في شركة "فليكس" المتخصصة في النقل بالحافلات.
وفي قطاع الطيران، عزز كونه خلال العام الجاري حصته في مجموعة "لوفتهانزا" إلى نحو 20%، ليصبح أكبر مساهم فيها، إلى جانب امتلاكه مجموعة من الأصول العقارية والفنادق الفاخرة، من بينها فندق "فونتيناي" في هامبورغ.
ويفتح رحيل كونه الباب أمام مرحلة مختلفة في إدارة هذه الأصول، إذ ستنتقل عملية اتخاذ القرارات من نمط ارتبط بشخصية الملياردير وإدارته المباشرة إلى نموذج أكثر اعتماداً على مجلس الأمناء والهيئات الإدارية للمؤسسة.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة في ظل التحولات التي يشهده…

إنشاء مجمع متكامل للغزل والنسيج بـ"اقتصادية القناة" باستثمارات 117مليون دولار
مرصع بـ673 ماسة.. لصان يسرقان عقدًا تاريخيًا للملكة نازلي قيمته تتجاوز 4 ملايين دولار في فيينا
الطاقة في مرمى الحرب.. التضخم في ألمانيا يرفض التراجع